01 / 12 / 2008
اعترضت الزوارق الحربية الصهيونية، سفينة "المروة" الليبية الرسمية التي كانت متجهة إلى قطاع غزة المحاصر، وأجبرتها على العودة إلى العريش، في تحد لأول مبادرة عربية جدية لكسر الحصار عن القطاع.
وأكد النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، في تصريحات له اليوم الاثنين (1/12)، إن الاتصال انقطع لبعض الوقت مع السفينة الليبية، قبل أن يتمكن من الاتصال بطاقم السفينة الذين أكدوا أن الزوارق الصهيونية اعترضت طريقهم وأجبرتهم تحت تهديد السلاح إلى العودة إلى ساحل العريش".
وأوضح أن اعتراض السفينة، التي تعتبر أول سفينة عربية لكسر الحصار وتقل مساعدات بقيمة 15 مليون دولار، جاء بمجرد اقترابها من المياه الإقليمية الفلسطينية.
وندد الخضري بهذا الإجراء "العدواني" الذي يستهدف إطباق الخناق على الشعب الفلسطيني وتكريس الحصار، مشدداً إلى أن هذا الحصار "سينكسر أمام إرادة الفلسطينيين والمتضامنين"، لافتاً النظر إلى أنه يجري حالياً مناقشة خيارات السفينة.
وأكد أن التصميم مستمر في "انتفاضة السفن وغيرها من الأشكال والوسائل التي من شأنها أن تكسر الحصار الظالم".

