أكد القيادي الإسلامي الباكستاني عابد نقوي ضلوع الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني في الهجمات الأخيرة التي استهدفت مومباي الهندية .وقال نقوي في تصريحات أدلى بها لفضائية العالم الإخبارية السبت 30-11-2008 : " إن وراء تلك الهجمات أميركا وإسرائيل بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وأرى بان الرئيس بوش سياسته خاسرة وأن آخر أهدافه المشئومة هي الهند حيث يريد أن يشعل النار في هذا البلد لتمتد أوزارها فيما بعد إلى الجيران.وأوضح القيادي الإسلامي الباكستاني أن الهند بلد قوي امنيا وليس من البساطة أن نرى الفندقين اللذين هما تحت مراقبة شديدة امنيا واستخباريا يسيطر عليهما إرهابيون ويدخلون السلاح إليهما، وتعجز الحكومة الهندية من السيطرة عليهم لأكثر من يومين.
ودعا الحكومة الهندية للتعاطي مع القضية "بالمنطق والعقل وليس بالعاطفة" ونفى أن تكون بلاده ضالعة في هذه القضية، وقال: إن العالم كله يعلم بان الحكومة الديمقراطية في باكستان ليس من مصلحتها في هذا الوقت خاصة أن تقوم بمثل هذه الأعمال. وأضاف: إن الإرهاب ليس له هوية أو دين أو مذهب، وإذا ما القوا القبض على شخص أو أشخاص يحملون الجنسية الباكستانية فليس ذلك دليل على أن باكستان وراء القضية. وتابع نقوي: إن الحكومة الباكستانية نفت أي علاقة لها في هذه القضية وأعلنت استعدادها للتعاطي معها، وحتى أن تصريح الرئيس الباكستاني كان دقيقا جدا وأعلن بان باكستان سوف تعاقب أي جهة أو مجموعة أو أفراد باكستانيين إذا ثبت تورطهم في القضية.
المصدر : إسلام تايم – وكالات

