24/ 11 / 2008

 أفادت مصادر إخبارية بأن رئيس جامعة إسطنبول الدكتور مسعود بارلاق طرد سفير إسرائيل وقنصلها لدى تركيا من مكتبه في الجامعة بسبب تصرفات متغطرسة قاما بها.



ونقلت قناة 'الجزيرة' الاخبارية عن بارلاق قوله إنه أنهى مقابلة في مقر رئاسة الجامعة مع سفير إسرائيل غابي ليفي وقنصلها بسبب تصرفاتهما المتغطرسة التي تمثلث في إدخال حرسهما الخاص إلى مكتب رئيس الجامعة دون إذن مسبق. وأوضح بارلاق أنه فور دخولها مكتبه نهض وطردهما وقال إن تركيا ليست مستعمرة إسرائيلية كي يتصرفا بهذا الشكل.
من جهتها ذكرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' امس الاحد أن الاجتماع ألغي بعد وصول السفير الاسرائيلي لدى تركيا غابي ليفي والقنصل العام الاسرائيلي موردخاي أميشاي إلى مكتب رئيس جامعة اسطنبول بصحبة فريق من الحراس الشخصيين. ويعد هذا الحادث الثاني الذي تتعرض له الدبلوماسية الاسرائيلية هذا الاسبوع ،إذ أن متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين قاطعوا الكلمة التي كان يلقيها الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس في جامعة أكسفورد في بريطانيا واصفينه بـ'مجرم حرب'. ووزعت مناشير بعنوان 'بيريس مجرم حرب' خارج القاعة التي كان يلقي فيها بيريس خطابه جاء فيها ' خلال الستين سنة الماضية كان (بيريس) مسؤولاً عن أعمال الارهاب والاحتلال القائم الآن'.
وهتف أحد المتظاهرين ببيريس قائلاً 'إني هنا نيابة عن مليون ونصف مليون مواطن في غزة تقصفهم إسرائيل يومياً، إني هنا باسم 11 ألف سجين فلسطيني وباسم 800 ألف لاجىء طردوا من أرضهم. إنك مجرم حرب، يجب أن تخجل من نفسك'.
وقالت الصحيفة إن بيريس رد على أحد المتظاهرين بالقول 'لنا الحق في البقاء أحياء ولا نريد إذناً منك'.