20 / 11 / 2008
ودعا فضيلة المرشد العام للفقيد بأن يتغمَّده الله بواسع رحمته، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
كان رحمه الله يعتبر من أبرز الوجوه الدعوية في باكستان وأوروبا، وله عشرات من البحوث العلمية والمؤلفات بالآردية والإنجليزية؛ وجدت قبولاً واسعًا في الأوساط العلمية والدعوية، من ذلك كتابه الشهير "الإنسان الكامل" في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد تُرجم إلى أكثر من لغة.
ورأَس علوي المؤسسة الدعوية بالجامعة الإسلامية العالمية عدة أعوام؛ بعد أن كان عميدًا لكلية الإسلاميات بجامعة بنجاب، وبعد تعاقده ظلَّ عميدًا لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة "ويش" للطالبات في إسلام آباد.
وكان رحمه الله نموذجًا يُحتذى في الأخلاق والسعي الدءوب لجمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم، كما أنه حاول توعية الصف الإسلامي تجاه ما يُحاك للأمة، وسعى من خلال مقالاته في الصحف والمجلات إلى تنوير الفكر الدعوي، ووضع أسسًا حكيمةً لدعوة العالم الغربي إلى الإسلام.

