19 / 11 / 2008

 محيط : أعربت الشرطة الاسرائيلية اليوم الثلاثاء عن خشيتها من "أعمال انتقامية" تكون مؤشرا لاندلاع حرب عصابات إثر اغتيال قيادي نافذ في المافيا المحلية.



وتفرض الشرطة تكتمًا شديدًا على مجريات التحقيق في عملية القتل، حيث نشرت قوات مكثفة بمقبرة رعنانا "شمال تل أبيب" بمناسبة تشييع جنازة ياكوف البيرون التي حضرها مئات الاشخاص بينهم بالخصوص نجله درور الذي أفرج عنه من السجن للمناسبة.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود أولمرت أنه يبحث مع الشرطة "سبل تشديد الحرب على الجريمة المنظمة", مشيراً إلى أن الوسائل الموضوعة تحت تصرف قوات الامن ليست بمستوى التحدي".

وقد قتل عشرة إسرائيليين في تل أبيب ونتانيا وبات يام، أثناء عمليات تصفية حسابات، ومنذ تموز/يوليو الماضي شهدت إسرائيل على الأقل خمس هجمات بالقنبلة أو بسلاح آلي استهدفت زعماء في المافيا.

ومن جانبه, كتب رئيس سابق لجهاز الأمن الداخلي في افتتاحية صحيفة "معاريف" إن "الهجمات الارهابية الاجرامية تتواصل في قلب مدننا وهذا يمثل فشلا لوزير الامن الداخلي ايفي ديشتر".

وتتضارب المصالح داخل أوساط المافيا الذين ينشطون في مجالات الابتزاز والربا وتبييض الاموال واعادة تدوير قوارير البلاستيك والدعارة وتهريب المخدرات وسرقة السيارات والألعاب غير الشرعية.

وبحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية فان العصابات المتنافسة تملك العديد من العاملين تحت امرتها الذين يتم تدريبهم ضمن الوحدات الخاصة للجيش وهم منظمون ومجهزون ومدربون بشكل جيد جدا.

وقال المحامي مناحيم روبنشتاين الخبير بالجريمة المنظمة إن الشرطة تواجه صعوبات كبيرة في مواجهة أسر المافيا "لأن لديها ارتباطات بالخارج وتمكنت من التسلل لعالم الاعمال القانوني وحتى إلى الطبقة السياسية".