15 / 11 / 2008
وتقع علاشة على بُعد 2 كيلومتر من سينكا طير التي يتمركز فيها جنود إثيوبيون، وتقع هذه الأخيرة على بُعْد 15 كلم فقط جنوب غرب مقديشو.
وقال عبد الرحيم عيسى أدو (المتحدث باسم اتحاد المحاكم الإسلامية التي يرافق مقاتلوها مسلحي حركة شباب المجاهدين في علاشة): "نقاتل للحصول على السلام وسندافع عن الناس في البلدة والمناطق القريبة ضد اللصوص والإثيوبيين".
ووسط ترقُّب لوقوع اشتباكات أعرب بعض سُكّان علاشة التي يقطنها نازحون فرُّوا من القتال في مقديشو عن مخاوفهم من أن تؤدِّي اشتباكات جديدة بين المقاتلين الإسلاميين والقوات الإثيوبية إلى قطع إمدادات المساعدات الغذائية عنهم.
وفي ميركا التي احتلّها مقاتلو حركة شباب المجاهدين الأربعاء قال المتحدث باسم الحركة مختار علي روبو أمام حشدٍ من سُكّان المنطقة: إن أحكام الشريعة الإسلامية ستطبق في البلدة.
وحذّر روبو من أي محاولة لاستعادة ميركا، وقال: إن أي جهة تقوم بذلك "سيقاتلها مسلحو المجاهدين ويهزمونها إن شاء الله".
وفي هذه الأثناء قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر: إن مئات الآلاف من الصوماليين يواجهون المجاعة منذ دخول قوات الاحتلال الإثيوبية التي أشاعت العنف هناك، حيث ضرب الجفاف وسط وجنوب البلاد.
وحذّر رئيس وفد اللجنة في الصومال باسكال موكل من أن الوضع الإنساني في الصومال يتدهور بصورة كبيرة مع نزوح عشرات الآلاف من مناطقهم بسبب الحرب والجفاف.
وقالت اللجنة: إنها تُزْمِع توزيع حِصَص غذاء تكفي لمدة شهر على 435 ألف شخص في مناطق مودوج وجالجادود بوسط الصومال ومناطق نوجال وباري وسول في الشمال.

