3/11/2008
طالب الدكتور محمد السيد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين الدولالكبرى، وعلى رأسها بريطانيا، ببذل جهد حقيقي يتبنَّى القضية الفلسطينية ويُنصفأهلها أمام الغاصب الصهيوني الذي احتل أراضيَ الفلسطينيين بتشجيعٍ من القوى الكبرى؛بعد وعد بلفور في الثاني من نوفمبر سنة ألف وتسعمائة وسبعة عشر ميلادية
وقال د. حبيب في تصريحٍ لموقع إخوان أون لاين : إن وعد بلفوركان ولا يزال وصمةَ عارٍ ارتكبها الاحتلال البريطاني بحق الشعب الفلسطيني والشعوبالعربية والإسلامية، بل والشعوب الحرة في العالم كله.
وأوضح أن الجريمة والمأساة الأكبر من هذا الوعد الظالم ماترتَّب عليه من تآمرٍ وممارساتٍ بربرية ووحشية ومجازر ارتكبتها العصاباتُالصهيونيةُ في حق شعب فلسطين قبل الاحتلال الكامل، فضلاً عن التشريد والمذابحوالخراب والدمار وانتزاع الحقوق وتدنيس المقدَّسات والأعمال الهمجية التي لا تزالقائمةً حتى اليوم.
وشدَّد على أن المقاومة هي السبيل الوحيد لإنهاء الاحتلالالعدو الصهيوني، مشيرًا إلى أن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم حقٌّلا يقبل المساومة، وأنه لا مكان للصهيونية العنصرية على أرض فلسطين.
ووجَّه النائب الأول للمرشد العام التحيةَ إلى جهاد الشعبالفلسطيني وكفاحه وثباته وإصراره على انتزاع حقه وامتلاك أرضه وسيادتهومصيره.
ودعا الشعوب والقوى الحية والحكومات العربية والإسلامية إلىالقيام بمسئوليتها الدينية والتاريخية لنصرة الشعب الفلسطيني، والدفاع عن حريتهوكرامته، واستنقاذ مقدساته من أيدي الصهاينة.

