3 / 11 / 2008
وقال د. حبيب في تصريحٍ لموقع إخوان أون لاين : إن وعد بلفور كان ولا يزال وصمةَ عارٍ ارتكبها الاحتلال البريطاني بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية، بل والشعوب الحرة في العالم كله.
وأوضح أن الجريمة والمأساة الأكبر من هذا الوعد الظالم ما ترتَّب عليه من تآمرٍ وممارساتٍ بربرية ووحشية ومجازر ارتكبتها العصاباتُ الصهيونيةُ في حق شعب فلسطين قبل الاحتلال الكامل، فضلاً عن التشريد والمذابح والخراب والدمار وانتزاع الحقوق وتدنيس المقدَّسات والأعمال الهمجية التي لا تزال قائمةً حتى اليوم.
وشدَّد على أن المقاومة هي السبيل الوحيد لإنهاء الاحتلال العدو الصهيوني، مشيرًا إلى أن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم حقٌّ لا يقبل المساومة، وأنه لا مكان للصهيونية العنصرية على أرض فلسطين.
ووجَّه النائب الأول للمرشد العام التحيةَ إلى جهاد الشعب الفلسطيني وكفاحه وثباته وإصراره على انتزاع حقه وامتلاك أرضه وسيادته ومصيره.
ودعا الشعوب والقوى الحية والحكومات العربية والإسلامية إلى القيام بمسئوليتها الدينية والتاريخية لنصرة الشعب الفلسطيني، والدفاع عن حريته وكرامته، واستنقاذ مقدساته من أيدي الصهاينة.

