0/ 10 / 2008
الإسلام اليوم / وكالات
أكد محافظ مركز دبي المالي العالمي ونائب رئيس مجلس إدارة مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، أن "قمة مراكز المال العالمية" توفر فرصة ممتازة لمناقشة مختلف العوامل التي تسهم في تكوين هيكلية اقتصادية عالمية جديدة.
وقال الدكتور عمر بن سليمان في القمة المنعقدة اليوم في لندن: "لقد شهدت السنوات القليلة الماضية تحولات كبيرة في تدفق رؤوس الأموال أصبحت معها الصين والاقتصادات الآسيوية القوية ودول الخليج العربي من أهم مُصدّري رؤوس الأموال.
وأدت آثار الأزمة المالية التي يشهدها الغرب إلى إيجاد فرص غير مسبوقة في منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ونحن على ثقة من أن القمة ستسهم في توفير رؤىً عديدة حول الفرص والتحديات التي تجلبها التغيرات الاقتصادية الجديدة".
وتحتضن العاصمة البريطانية لندن اليوم الاثنين "القمة الثانية للمراكز المالية العالمية" التي يرعاها كل من "مركز دبي المالي العالمي" و"فايننشال تايمز"، ويشارك فيها كبار المديرين التنفيذيين في القطاع المالي العالمي، ورؤساء الشركات، وكبار مسؤولي الهيئات التنظيمية والمسؤولين الحكوميين لبحث إعادة تقييم المخاطر الحالية، والفرص المتاحة، والمصالح الإستراتيجية، وتأثير المراكز المالية حول العالم.
وتأتي هذه القمة، التي تعقد في "قاعة جيبسن" بالقرب من "بنك انجلترا"، ترسيخاً للنجاح الكبير الذي حققته القمة الافتتاحية في دبي في نوفمبر من العام الماضي. ومن المنتظر لها أن تكون من أهم وأوسع الاجتماعات في العام الحالي، نظراً لمشاركة صناع سياسات واستراتيجيات بارزين، في الوقت الذي يمر فيه النظام المالي العالمي ولاعبوه الرئيسيون بمرحلة تغيير كبرى.
وتشمل الأفكار التي ستتم مناقشتها في القمة: توازن جديد لتدفق رؤوس الأموال في العالم، ومستقبل مراكز المال العالمية، والتحديات التي يواجهها النظام المالي العالمي، والتسابق على الكوادر المؤهلة، وبنية الهيئات التنظيمية، واستراتيجيات جديدة للمصارف الاستثمارية والاستثمار في الملكية الخاصة.
ويأتي انعقاد القمة مع استمرار تأثر القطاع المالي بالهزات الارتدادية لصدمة أزمة الرهن العقاري والتغييرات التي تشهدها المؤسسات المالية حول العالم نتيجة ذلك.
وأدت آثار الأزمة المالية التي يشهدها الغرب إلى إيجاد فرص غير مسبوقة في منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ونحن على ثقة من أن القمة ستسهم في توفير رؤىً عديدة حول الفرص والتحديات التي تجلبها التغيرات الاقتصادية الجديدة".
وتحتضن العاصمة البريطانية لندن اليوم الاثنين "القمة الثانية للمراكز المالية العالمية" التي يرعاها كل من "مركز دبي المالي العالمي" و"فايننشال تايمز"، ويشارك فيها كبار المديرين التنفيذيين في القطاع المالي العالمي، ورؤساء الشركات، وكبار مسؤولي الهيئات التنظيمية والمسؤولين الحكوميين لبحث إعادة تقييم المخاطر الحالية، والفرص المتاحة، والمصالح الإستراتيجية، وتأثير المراكز المالية حول العالم.
وتأتي هذه القمة، التي تعقد في "قاعة جيبسن" بالقرب من "بنك انجلترا"، ترسيخاً للنجاح الكبير الذي حققته القمة الافتتاحية في دبي في نوفمبر من العام الماضي. ومن المنتظر لها أن تكون من أهم وأوسع الاجتماعات في العام الحالي، نظراً لمشاركة صناع سياسات واستراتيجيات بارزين، في الوقت الذي يمر فيه النظام المالي العالمي ولاعبوه الرئيسيون بمرحلة تغيير كبرى.
وتشمل الأفكار التي ستتم مناقشتها في القمة: توازن جديد لتدفق رؤوس الأموال في العالم، ومستقبل مراكز المال العالمية، والتحديات التي يواجهها النظام المالي العالمي، والتسابق على الكوادر المؤهلة، وبنية الهيئات التنظيمية، واستراتيجيات جديدة للمصارف الاستثمارية والاستثمار في الملكية الخاصة.
ويأتي انعقاد القمة مع استمرار تأثر القطاع المالي بالهزات الارتدادية لصدمة أزمة الرهن العقاري والتغييرات التي تشهدها المؤسسات المالية حول العالم نتيجة ذلك.

