ونقلت الوكالة عن موقع "فيلكا" الصهيوني، بأنه حتى لو لم يقتل مائير داغان في محاولة اغتيال، فمجرد حصول المحاولة تشير إلى فشل كبير للموساد ونجاح ساحق لمن نفذ المحاولة، وتساءل الموقع: كيف عرف المنفذون بموعد مرور داغان في تلك المنطقة؟! وكيف عرفوا أصلا بأنه في عمان و بمواعيده؟؟. ونفت مصادر صهيونية المعلومات التي تحدثت عن اغتيال داغان في انفجار العاصمة الأردنية التي كان يزورها، رافضة الحديث عن استهدافه أو الإجابة على الأسئلة المتعلقة بتـأكيد أو نفي حدوث محاولة اغتيال ضده في جنوب عمان، كما نفت المصادر الصهيونية علمها بحدوث انفجار بعدما صرحت بأن عملية غامضة حدثت ولم يحدث أي انفجار. وتابع موقع "فيلكا" الموضوع فاتصل بأحد أصدقائه العاملين في مركز مراقبة الزلازل، فـأكد أن إشارات على أجهزة الرصد بينت أن اهتزازا أرضيا استشعرته تلك الأجهزة، ولكن بضعف شديد مركزه شرقاً 31شمالاً وخط طول 35 وهو موقع العاصمة الأردنية، بحسب الموقع. وأكدت مصادر أخرى في العاصمة الأردنية أن أثني عشر جريحا حالتهم خطرة توفي بعضهم فيما بعد، وقد أفادت مصادر طبية في عمان، أن الجرحى سقطوا جراء حادث على طريق المطار بين صهريج محروقات و سيارة نقل متوسطة ما أدى إلى انفجار الصهريج !!! وتعلق وكالة فارس على النبأ: الغموض الذي تعامل به الكيان الصهيوني مع الموضوع والتعتيم الأردني الكامل على القصة ونفيها من أساسها، يشير إلى أن أمرا كبيرا قد حدث.

