18 / 10 / 2008

 اتهمت حركة حماس الولايات المتحدة وإسرائيل بممارسة ضغوط على الشركة المستضيفة لموقع "الأقصى تيوب" بعد أن تم إغلاقه في تمام الساعة الثانية من مساء يوم الأربعاء الماضي.

وقالت فضائية الأقصى التابعة للحركة: إن مكتب التحقيقات الفدرالية (F.B.I) الأمريكية هو من قام بممارسة تلك الضغوط بشكل مباشر، وذلك بحسب ما ذكرت تقارير إخبارية الجمعة.
وقالت إدارة الموقع في بيان صادر عنها: إن هذا الإغلاق "يأتي في إطار الحملة الإرهابية التي تشنها أمريكا والصهاينة لمنع وسائل الإعلام من فضح ممارساتهم اليومية بحق الشعوب العربية والإسلامية".
وأضافت: "لم يكتف العدو الصهيوني والأمريكي بشن حرب بلا هوادة على أمتنا العربية والإسلامية، مستخدمًا أحدث الآليات والمدرعات والطائرات على الشعب الفلسطيني وأبطال المقاومة في العراق ولبنان وإنما لجأ لما يسمى بمكتب التحقيقات الفدرالية (F.B.I) للضغط على الشركة المستضيفة لموقعنا على الانترنت لإغلاقه".
وطمأنت إدارة الموقع جميع متصفحي الموقع بأنهم سيعاودون في القريب العاجل افتتاح الموقع، لافتة إلى أن مهندسي الموقع يقومون بعمل الترتيبات اللازمة لإعادته على الشبكة الالكترونية العالمية.
وكانت "حماس" أطلقت موقعًا جديدًا على الإنترنت تتنوع مادته ما بين المسلسلات السورية المحافظة ومقاطع الفيديو التي تمجد الجهاد، على غرار موقع تبادل الملفات ومقاطع الفيديو الشهير "يو تيوب".
ويبث الموقع الجديد مقاطع فيديو حول الحركة، وهو أول موقع إلكتروني فلسطيني يتخصص في الإصدارات المرئية والمسموعة الخاصة بالإسلام والجهاد، حسب ما جاء في الموقع.
ويذكر الموقع في قسم "معلومات عن الموقع" أنه يظهر أحدث المقاطع المسموعة والمرئية حول السياسة والرياضة والجهاد وغيرها.
كما يعرض الموقع المسلسل التلفزيوني السوري الشهير باب الحارة، إضافة إلى مقاطع فيديو للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وأشارت إحصاءات الموقع إلى أن 2143 من أعضائه المسجلين قاموا بزيارته في نفس الوقت في أغسطس الماضي.
ونشر مركز الاستخبارات والمعلومات الخاصة بما يسمى الإرهاب -وهو مركز إسرائيلي للأبحاث- على موقعه الإلكتروني، تحذيرًا يفيد بأن هدف الموقع الجديد هو التحريض ضد إسرائيل.
كما أظهر تقرير مركز الأبحاث الإسرائيلي أن ثمة صلة بين الموقع وقناة الأقصى الفضائية ومقرها غزة، الأمر الذي يزيد من عدد زائريه ويمكنه من تخطي القيود المفروضة على مواده.
وشنت منتديات الإنترنت المؤيدة لحماس حملة تضامن مع الأقصى تيوب، عقب ورود تقارير أوروبية تتهمه بالتشجيع على "الإرهاب".