كشف وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي (آفي ديختر) في محاضرة خاصة إن صانعي القرار بإسرائيل كانوا قد وضعوا خطة للتدخل في دارفور عبر الذراع الأمريكي وقال :(كنا سنواجه مصاعب في الوصول إلى دارفور لممارسة أدوارنا المتعددة بمنأى عن الدعم الأمريكي والأوربي)..
وأشار إلى أن السودان بمساحته الشاسعة وموارده المتعددة كان من الممكن أن يصبح دولة إقليمية منافسة مثل مصر والسعودية والعراق لولا الأزمات الداخلية والبنيوية وصراعات الحروب الأهلية في الجنوب، مبيناً أن رئيسة الوزراء جولدا مائير كشفت أن إسرائيل وعلى خلفية بعدها الجغرافي عن العراق والسودان مضطرة لاستخدام وسائل مختلفة لتقويض الأوضاع من الداخل لوجود الفجوات والثغرات في البنية الاجتماعية والسكانية بالسودان.
وكانت السلطات السودانية قد ألقت القبض-في وقت سابق - بمعسكر كلمة على اليهودي ديفيد أمرى الذي يعمل لصالح الوكالة اليهودية الأمريكية العالمية، قدم في أبريل من العام السابق محاضرة بمدينة ديترويت عن الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في دارفور، وأقر أمري بأنه استقي معلوماته من لجنة الإنقاذ الدولية وهي المنظمة الثانية التي يتم تمويلها بواسطة الوكالة اليهودية

