تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وثيقة من أرشيف اﻷمم المتحدة والتي جاءت بعنوان "محضر اجتماع مجلس اﻷمن في 15 فبراير 1954"، حيث أكدت البنود رقم 60 بالصفحة رقم 10، ورقما 132 و133 بالصفحة رقم 25، تبعية جزيرتي "تيران" و"صنافير" لمصر منذ زمن الدولة العثمانية.


وكانت عدة قوى سياسية قد خرجت الجمعة الماضية في تظاهرات تحت شعار "جمعة الأرض والعرض"؛ بعد قرار زعيم عصابة الانقلاب عبدالفتاح السيسي التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير لصالح السعودية، دون وجه حق.


أكد السفير المصري، حسام القاويش، المتحدث الرسمي باسم رئاسة وزراء الانقلاب السبت الماضي، أنه تم عقد لجان لترسيم الحدود بين مصر والمملكة العربية السعودية، وتم وضع جزيرتي صنافير وتيران ضمن الحدود السعودية؛ لوقوعهما في المياه الإقليمية للمملكة، بحسب بيان حكومة السيسي.


تقع جزيرة "تيران"، في مدخل مضيق تيران، الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، وتبعد 6 كيلو مترات عن ساحل سيناء الشرقي، وتبلغ مساحتها 80 كيلو مترًا مربعًا، أما جزيرة "صنافير" فتقع بجوار جزيرة تيران من ناحية الشرق، وتبلغ مساحتها نحو 33 كيلو مترًا مربعًا.

تمثل الجزيرتان أهمية إستراتيجية؛ كونهما تتحكمان في حركة الملاحة في خليج العقبة، وكانتا خاضعتين للسيادة المصرية؛ وهما جزء من المنطقة (ج) المحددة في معاهدة السلام "كامب ديفيد" بين مصر و"إسرائيل".