انتشرت الأخبار في إيطاليا على عدة مستويات عن احتمال خفض التمثيل الدبلوماسي الإيطالي في مصر وقطع العلاقات الثقافية معها، فضلًا عن إدراج مصر في قائمة الدول غير الآمنة.


انتقلت الضغوطات أيضًا إلى الاتحاد الأوروبي حيث تتجه إيطاليا إلى مطالبة شركائها في الاتحاد الأوروبي بممارسة ضغوط على السلطات المصرية لحملها على كشف حقيقة مقتل ريجيني.


وتعتزم العدالة الإيطالية توجيه إنابة عدلية جديدة من أجل الحصول على سجل مكالمات ريجيني بعدما رفضت السلطات المصرية قبل أيام تسليم السجل لإيطاليا، وكانت الخارجية المصرية قد تحججت بحفاظها على خصوصية وسرية مواطنيها في رفضها تسليم مكالمات ريجيني إلى الوفد، في حين اكتشف الوفد أنه نفسه يتعرض للتجسس من قبل السلطات المصرية، وهو الأمر الذي سخرت منه السلطات الإيطالية لاحقًا.


وقال مسؤول في الخارجية الإيطالية إن بلاده ربما تسعى لإصدار بيان مشترك لوزراء خارجية الاتحاد للتعبير عن القلق بشأن عدم كشف مصر ملابسات وفاة ريجيني. يذكر أن إيطاليا كانت العام الماضي الشريك التجاري الرابع لمصر وهناك حوالي مائة شركة إيطالية -على رأسها شركة إيني النفطية- تعمل هناك.


وفي وقت سابق، قالت أسرة جوليو ريجيني إنها ستواصل الضغط، وهددت والدته بنشر صورة لجثته، مؤكدة أنها لم تتعرف على ابنها إلا من خلال أرنبة أنفه.