فى استطلاع للرأى طرحه "نافذة مصر" على قرائه تحت عنوان (في رأيك، من الجهة التي قتلت ريجيني ؟) ، اختار غالبية القراء وبنسبة وصلت إلى 60% جهاز الأمن الوطني بداخلية الانقلاب كمتهم رئيسي في تلك الجريمة.

 

فيما رأى 27% من القراء أن جهاز المخابرات الحربية الذي كان رئيسه الأسبق قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي هو من أقدم على قتل ريجيني، بينما اختار 8% من القراء جهاز المخابرات العامة مسئولا عن تنفيذ اغتيال الناشط الإيطالي، وأخيرا رأى 4% من القراء الأعزاء أن قطاع الأمن الوطني بداخلية الانقلاب هو من نفذ عملية اعتقال وتعذيب ريجيني حتى الموت.


واختطف الطالب والباحث الإيطالي جوليو ريجيني في الـ25 من يناير الماضي قبل أن تكتشف جثته بعد ذلك بأسبوع، وعليها آثار تعذيب بشعة، نتج على إثر ذلك ازمة دبلوماسية بين إيطاليا ونظام الانقلاب، خاصة بعد فبركة الانقلاب قصة وهمية عن تصفية عصابة تخصصت في خطف الأجانب وقتلهم ومن ضمنهم ريجيني بحسب زعمهم، وهي الرواية التي رفضتها إيطاليا.