شن خبراء في مجال السياحة البيئية وأنشطة الغوص، هجوما حادا على سلطات الانقلاب بسبب قرارها الأخير، بإعلان صنافير وتيران كجزيرتين سعوديتين، مما يعنى خروجهما من السيادة المصرية، وأيضا الاتجاه لبناء جسر بين مصر والمملكة العربية السعودية، لما سيكون له من آثار سلبية ستدمر البيئة البحرية المميزة فى هذه المنطقة.
ونقلت صحيفة "الشروق" عن هشام جبر، رئيس غرفة الغوص، قوله اليوم الثلاثاء، إن جزءا من المنطقة المحيطة بجزيرة صنافير كان يمارس فيه نشاط الغوص، ورياضة الإسنوركينج، مشيرا إلى أن هذا النشاط سيتأثر حسب الحدود الجديدة التى سيتم ترسيمها فى هذه المنطقة، وأضاف إذا تم منع التواجد حول هذه الجزيرة يعنى أننا فقدنا هذه الأنشطة.
وأضاف رئيس غرفة الغوص، أن جزيرة صنافير منذ أكثر من 30 سنة، وهى تحت السيادة السعودية، ولا يوجد عليها حرس حدود مصرى، وكان يتم منع الاقتراب منها.
ومن جانب آخر، قال أيمن الطاهرى، عضو الاتحاد المصرى للغوص: إن بناء جسر يربط بين المملكة العربية السعودية ومصر سيهدم البيئة البحرية التى يقوم عليها نشاط الغوص فى مدينة شرم الشيخ.
ويشير الطاهرى، إلى أن أنشطة الغطس التى تتم فى هذه المنطقة قبل انحسار الحركة السياحية فى مصر، كانت تصل إلى نحو 10 مراكب يوميا، مشيرا إلى أن بناء الجسر بين المملكة ومصر سيقصر الأنشطة البحرية فى جنوب سيناء على محمية رأس محمد، وستفقد السياحة فى مصر ميزة هامة كانت تتميز بها جنوب سيناء، وتدر عائدا كبيرا.
ويطالب الطاهرى بدراسة حجم فوائد مصر من الأنشطة السياحة البحرية التى يقوم بها السائحون الأجانب والإيرادات المتولدة منها، ومقارنتها بعائد بناء الجسر بين البلدين، وذلك لتحديد أيهما أكثر نفعا لمصر، لأن بناء الجسر سيكون على حساب الأنشطة البحرية بالكامل التى تقام فى هذه المنطقة.
وأكد الطاهرى أن أنشطة الغطس كانت تتم بجوار الجزيرتين، وكان ممنوع النزول على جزيرة تيران، نظرا لوجود قوات متعددة الجنسيات، أما بالنسبة لجزيرة صنافير فإن خفر السواحل السعودى فى هذه المنطقة كان يمنع التواجد بالقرب منها.

