قالت صحيفة "فورين بوليسي" الأمريكية أن عبد الفتاح السيسي متردد في إعلان تورط أحد أفراد الشرطة بقتل الباحث الايطالي "جوليو ريجيني" .


ونقلت "فورين بوليسي" عن إيريك تريجر - زميل معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى - قوله إن سحب السفير الايطالي من مصر سوف يصعب من موقف القاهرة لأن الخارجية الايطالية كانت بمثابة الداعم الاكبر للاستثمار مع مصر.


وأضاف "تريجر" : في ظل السماح لتلك الازمة بالخرج عن السيطرة فإن مصر لم تفقد مجرد "سفير" وإنما فقدت "صديق" .


وتابع : من خلال متابعة الموقف فيبدو أن مصر مستعدة للتضحية بعلاقتها مع حليف دبلوماسي وإقتصادي قوي ، وهذا يكشف مدى إحتياج عبد الفتاح السيسي للأمن .. مضيفًا: "ولذلك هو متردد من الخروج علنًا لإعلان تورط الامن المصري في مقتل ريجيني" .. مستدركًا : "في جميع الاحوال أعتقد أن الامن المصري هو من قام بذلك الامر ولكن إتهامه بهذا الامر قد يساهم في حدوث إنتكاسة لرجال الشرطة .. وهذا الجهاز بالذات سوف يحتاجه ( السيسي) للتعامل مع أي إنتفاضة قادمة يتعرض لها ".