حذّرت جماعة الحوثي من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في كل من فلسطين ولبنان، في ظل ما وصفته بتصاعد “العدوان وتوسّع نطاقه”، قد يقود المنطقة إلى انفجار أمني واسع يهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

 

وقالت الجماعة، في بيان صادر اليوم الإثنين، إن استمرار استهداف المناطق المدنية في قطاع غزة، إلى جانب القصف والاعتداءات المتكررة على قرى وبلدات حدودية في جنوب لبنان، يمثل “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني” وخرقًا واضحًا لأي تفاهمات أو ترتيبات تهدئة قائمة.

 

وأضاف البيان أن هذا التصعيد يعكس“نهجًا إسرائيليًا قائمًا على توسيع رقعة الصراع وعدم الالتزام بالضوابط الدولية”، مشيرًا إلى أن ذلك يساهم في زيادة حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة بأكملها.

 

واتهمت الجماعة، إسرائيل بمحاولة استغلال حالة الانشغال الدولي بالتوترات الإقليمية مع إيران، من أجل “تمرير مزيد من العمليات العسكرية في فلسطين ولبنان دون ردع دولي فاعل”، على حد تعبير البيان.

 

وفي سياق متصل، كان زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي قد أشار في 21 أبريل الجاري إلى أن أي تفاهمات تهدئة إقليمية، بما في ذلك تلك التي تم الإعلان عنها بين أطراف دولية وإقليمية بوساطات مختلفة، تبقى “هشة وقابلة للانهيار في أي لحظة” ما لم تتوقف العمليات العسكرية وتتم معالجة جذور التصعيد.