أشاد رئيس الشؤون الدينية التركي، محمد غورماز، اليوم الخميس، بالمجمع الإسلامي الأمريكي، الذي أشرفت تركيا على إنشائه، قائلاً: "كل حجر في هذا المجمع، سيصمد بصمته في وجه الإسلاموفوبيا والكراهية".


جاء ذلك خلال تصريح حيث سرد فيه حكاية المركز، الذي سيفتتحه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في الثاني من أبريل/ نيسان القادم، بولاية ميريلاند شرق الولايات المتحدة الأمريكية.


وأوضح غورماز، أنّ العقلية التي أشرفت على بناء هذا الصرح الحضاري، لا يمكن لها أن تنتج العنف، مشيراً أنه توجّه إلى المجمع فور وصوله إلى واشنطن برفقة أردوغان، وأدّى صلاة الشكر، لدى رؤيته له.


وتابع غورماز قائلاً: "الموقع الذي بُني عليه المجمع (16 دونم)، كان مهمشاً، ولم يكن هناك سوى مسجد صغير وفي عام 2008، خططنا لأن نحول هذا المسجد إلى صرح حضاري يضم مركزاً ثقافياً، ومراكز أبحاث، تعكس الوجه الحقيقي للدين الإسلامي".


وتطرق غورماز إلى المصاعب التي واجهتهم خلال عملية الحصول على الرخص الرسمية للبناء، مضيفاً أنهم أجروا استفتاءً من أجل الحصول على موافقة أهالي الحي.


وأشار غورماز في هذا السياق إلى قبول وتأييد الأغلبية الساحقة في الحي، لبناء المجمع، بعد أن قامت الفرق المختصة بالتعريف عن الفعاليات التي ستجري فيه عقب الانتهاء من عملية البناء.


وأوضح غورماز، أنّ المجمع سيزيد من التنوع الثقافي في الولايات المتحدة، من خلال المراكز الثقافية والمتحف الإسلامي الموجود فيه، مبيناً أنّ عملية البناء، تمت وفق الفن المعماري العثماني، وأنّ الجامع الذي بداخله يتسع لـ 3 آلاف مصلٍّ، وهو الجامع الأول، ذو المنارتين في أمريكا.


وفي ختام حديثه صرّح غورماز أنه سيجتمع غداً، في مقر المجمع، بممثلي المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية، ليتم الافتتاح الرسمي من قِبل أردوغان يوم السبت المقبل.