أعلن رئيس الحكومة المنتهية ولايتها في ميانمار، اليوم، رفع حالة الطوارئ عن ولاية راخين التي يقطنها مسلمو الروهينغا، مشيرا إلى تقرير حكومة ولاية راخين بأن الوضع لم يعد يشكل خطرا على حياة وممتلكات الناس.


يأتي هذا قبل يومين من تسليم السلطة لحزب "الرابطة الوطنية للديمقراطية" المعارض الذي فاز في انتخابات نوفمبر الماضي.


وكانت حكومة ميانمار قد فرضت حالة الطوارئ في ولاية راخين عام 2012 إثر نزاعات دينية وعرقية أسفرت عن مقتل العشرات من المسلمين، كما تسببت في تهجير نحو 140 ألف شخص من الروهينغا، إلى بنغلاديش المجاورة وعدة مناطق داخل تايلند إضافة إلى أستراليا.


وتعتبر ميانمار أقلية الروهينغا المسلمة مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، في حين ترى الأمم المتحدة أن مسلمي الروهينغا من أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم.