شهد مجرى نهرى النيل انخفاضا ملحوظا فى منسوب المياه٬ وظهر "الطمى" فى بعض المناطق داخل المجرى الرئيسى فى النقطة التى تقع أسفل كوبرى أكتوبر بمحافظة القاهرة .

 

يأتي ذلك بعد تنازل السيسي لأثيوبيا في حقوق مصر التاريخية بمياه النيل.


فيما قال  خالد وصيف، المتحدث باسم وزارة الري في حكومة الانقلاب إن انخفاض منسوب مياه النيل ليس له أى علاقة بسد النهضة الإثيوبي، زاعما أن منسوب المياه يرتفع أو ينخفض وفقا للاحتياجات.


وأكد وصيف، أن البلاد تشهد الآن موسم حصاد خلال شهري فبراير ومارس؛ الأمر الذي يترتب عليه انخفاض في تدفق المياه من بحيرة ناصر، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الوزارة لم تتلق أية شكاوي بخصوص نقص المياه.

 

 شاهد الصور