منذ صيف عام 2013، مئات من المصريين والمصريات اختفوا، اختطفوا من قبل قوات الأمن أسرهم لا يعرفون أين هم، وإذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة.
بهذه الكلمات افتتح المحرر الفرنسي ضمن فريق "تلاكسكالا" الحقوقي، حول الانتهاكات في مصر في عهد الانقلاب العسكري.
غير أن فريق الموقع أولى اهتماما خاصا بفتيات دمياط المعتقلات على خلفية التظاهر بمناسبة اليوم العالمي للمرأة حيث قال :
"بمناسبة اليوم العالمي للمرأة يوم 8 مارس .. من أعماق زنازينهم، “بنات دمياط” يصرون على براءتهم.
ففي يوم 5 مايو عام 2015، كل ما فعلوه فقط المطالبة بالإفراج عن آبائهم وإخوانهم المعذبين والمسجونين في ظروف مروعة بسبب آرائهم السياسية.
وهم متهمون الآن بقتل ضباط الشرطة و حيازة الأسلحة و قد تعرضن للضرب بوحشية منذ إلقاء القبض عليهم، و تم حبسهن في السجون المكتظة المنتشرة.
و تم تأجيل موعد المحاكمة و جلسات الاستماع لإطالة محنتهم و معاناة أمهاتهم بعودتهن إلى السجن مرة.
إن هذا الخروج على حقوق الإنسان يرجع إلى معاداة النظام مع كل أولئك الذين يتجرأون على الاحتجاج … حتى على صفحة فيسبوك".
وختم التقرير بنشر صور لفتيات دمياط مع أسمائهن بالعربية والانجليزية.
فريق "تلاكسكالا" الحقوقي، هو فريق يضم أعضاء من كل قارات العالم يعملون متطوعين لنقل معاناة الإنسان في كل مكان بالعالم.
رابط التقرير الأصلي : من هنا

