أغلق موقع "فيسبوك" مجموعة مؤيدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، اسمها "أوقفوا السرقة" Stop The Steal في إشارة إلى المزاعم بسرقة الأصوات، بعدما حشدت مئات آلاف الأعضاء الذين كانوا ينسقون احتجاجات تشكك في نزاهة الانتخابات.
ووفقاً لتقرير أعده "معهد الحوار الاستراتيجي" في لندن، شارك بعض أعضاء المجموعة منشورات حول الحرب الأهلية وضرورة التمرد في حال خسر ترامب أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن.
وحذّر "معهد الحوار الاستراتيجي" إلى أن مثل هذه المجموعات قد تستخدم في الحشد والتنسيق لأعمال عنف على الأرض.
لكن أحد مديري المجموعة داستن ستوكتن قال، لشبكة "سي أن أن" الأميركية، إنه لم يقرأ أي منشورات تدعو إلى العنف على الأرض عبر المجموعة، معتبراً قرار "فيسبوك" بحذفها "تخطى الحدود"، مطالباً باسترجاعها.
من جهة ثانية، قال متحدث باسم "فيسبوك"، للشبكة نفسها، إن قرار إغلاق مجموعة "أوقفوا السرقة" يتماشى مع إجراءات الشبكة الاستثنائية خلال هذه الفترة التي يشتد فيها التوتر. وأضاف أن المجموعة "أنشئت على أساس التشكيك بالعملية الانتخابية، ولاحظنا دعوات مقلقة إلى العنف من بعض أعضائها".

