أعلنت السلطات الليبية، أنها تمكنت من ضبط باخرة في ميناء مصراتة الليبي، كانت تحمل معدات عسكرية مخبأة بين شحنة سيارات مدنية، ومتجهة إلى أحد الموانئ الخاضعة لسيطرة قوات اللواء الانقلابي المتقاعد خليفة حفتر، وذلك بعد توقفها في ميناء الإسكندرية المصري، قبل 3 أيام من وصولها للمياه الدولية.
ويحشد الانقلابي حفتر، المدعوم من بعض الدول الإقليمية وعلى رأسها سلطات الانقلاب في مصر، قواته والقبائل الموالية له في الغرب الليبي استعدادًا للسيطرة على طرابلس التي تقع تحت سيطرة تحالف "فجر ليبيا".
وأشارت مصادر، بحسب موقع "هافينجتون بوست"، إلى أن سلطات الميناء اكتشفت ناقلتي جنود "تايجر"، بالإضافة إلى أجهزة مزودة بتقنيات متطورة للكشف عن الألغام، بالإضافة إلى 260 سيارة مدنية قادمة لأحد التوكيلات التجارية.
واحتجزت السلطات الليبية السفينة، وتبين بعد التحقيق مع طاقم السفينة أنها كانت ستتوجه إلى أحد الموانئ الخاضعة لسيطرة قوات حفتر، لتفريغ شحنة الأسلحة، كاشفة أنه، من خلال التحقيقات، تبيّن أن السفينة توقفت في ميناء الإسكندرية المصري، قبل 3 أيام من وصولها للمياه الدولية.
وتشن قوات الانقلابي حفتر، منذ السبت الماضي، عملية عسكرية في بنغازي؛ في محاولة لإحكام السيطرة على شرق ليبيا، حققت من خلالها تقدمًا؛ حيث استعادت أحياء ومقرات عسكرية.

