شهد بداية شهر فبراير تجاوزات هزت المجتمع بشكل واضح من قبل شرطة الانقلاب، عندما قام أحد أمناء الشرطة بالتعدي بالضرب على أحد أطباء مستشفى المطرية في أثناء تأدية عمله، ووضع قدمه على رأس الطبيب وقوله "إحنا أسياد البلد".

توالت بعد تلك الواقعة اعتداءات من الأمناء في أكثر من مناسبة؛ حيث قام بعدها أمناء شرطة بالاعتداء على أطباء الاستقبال بمستشفى بنها، وقيام أمين شرطة بالتعدي على ممرضة بأحد المستشفيات، كما اختتم الأسبوع الماضي واقعة قتل أمين شرطة لسائق بمنطقة الدرب الأحمر.

وتقدم محام في مركز طامية بـ محافظة الفيوم اليوم الجمعة، ببلاغ ضد أمين شرطة بمركز شرطة الفيوم، اتهمه فيه بالتعدي عليه داخل محكمة الأسرة بطامية "بالحذاء" لدفاعه عن طليقته التي تطالبه بالنفقة، مما أسفر عن حدوث كدمات وسحاجات بالوجة والعين، وأحيل المحضر إلى النيابة التي تولت التحقيق، وقررت استدعاء أمين الشرطة للاستماع إلى أقواله في البلاغ المقدم ضده، وتم إرفاق تقرير طبي من مستشفى طامية المركزي بحالته.

وكان قائد الانقلاب قد تجاهل اعتداءات الشرطة في كل مناسباته، ولم يوجه أي لوم رغم قتل سائق الأسبوع الماضي، حتى أنه اعتبر -في وقت سابق- أن ما حدث تجاوز فردي ولا يعول عليه.