أنهت الفرق الخبراء التابعة للوفدين الإيراني والأمريكي جولة من المحادثات المباشرة التي استمرت لعدة ساعات في إسلام آباد.

 

وانتقل الطرفان إثر ذلك إلى مرحلة تبادل النصوص المكتوبة بشأن القضايا المطروحة على طاولة البحث.

 

إلى ذلك، نقلت وكالة تسنيم عن مصدر مقرب من الفريق المفاوض، أنه من المحتمل عقد جولة أخرى من المفاوضات مساء اليوم أو غدًا.

 

ويعد وضع مضيق هرمز، الذي يقع على الساحل الجنوبي لإيران، أحد النقاط الرئيسة على جدول الأعمال في إسلام اباد خلال أول محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من عقد، وهي الأعلى مستوى بين الجانبين منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

 

وجرت المحادثات بين جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس وجاريد كوشنر صهر الرئيس مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، لمدة ساعتين قبل التوقف من أجل استراحة.

 

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر باكستاني عن الجولة الأولى من المحادثات "كانت هناك تقلبات في المزاج من الجانبين، وتراوح النقاش بين التصعيد والهدوء خلال الاجتماع".

 

تباعد موقفي الجانبين الأمريكي والإيراني

 

وفي ظل تضارب الروايات من المسؤولين ووسائل الإعلام في كلا البلدين، بدا أن موقفي الجانبين الأمريكي والإيراني لا يزالان متباعدين عن بعضهما البعض.

 

ونقلت "رويترز" عن مصدر إيراني كبير قبل بدء المحادثات، إن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في قطر وبنوك أجنبية أخرى، لكن مسؤولا أمريكيا سارع إلى نفي ذلك.

 

وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي ومسؤولون أنه بجانب الإفراج عن الأصول المجمدة، تطالب طهران أيضا بالسيطرة على مضيق هرمز والحصول على تعويضات عن الحرب وتطبيق وقف إطلاق النار في أنحاء المنطقة بما في ذلك في لبنان.

 

وتباينت الأهداف المعلنة لترامب على مدار الحملة العسكرية، إلا أنه يسعى، كحد أدنى، إلى ضمان حرية الملاحة العالمية عبر المضيق، إضافة إلى وقف برنامج إيران النووي لتخصيب اليورانيوم، بما يضمن عدم قدرتها على إنتاج قنبلة ذرية.

 

وتقصف إسرائيل، التي شاركت في هجمات 28 فبراير على إيران والتي أشعلت فتيل الحرب، مسلحي حزب الله المدعومين من طهران في لبنان، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من ألفي شخص.

 

وقالت إسرائيل والولايات المتحدة إن الحملة في لبنان ليست جزءًا من وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن.