حذرت روسيا اليوم الأربعاء، من أن "انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق الموقع مع طهران عام 2015، يهدد نظام منع الانتشار النووي في العالم"، في إشارة إلى معاهدة منع الانتشار النووي.

جاء التحذير الروسي على لسان وزير الخارجية سيرغي لافروف، في جلسة بمجلس الأمن بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.

وأكد وزير الخارجية الروسي في إفادته خلال الجلسة، أن "إيران لا تزال تحترم بنود الاتفاق، ولا تزال تفي بالتزاماتها الدولية".

وأردف قائلا: "انسحاب الولايات المتحدة يهدد نظام منع الانتشار، ويجب احترام الاتفاق، وإلا فسنصطدم باحتدام التوتر في مجمل منطقة الشرق الأوسط".

وحذر من أن "المساس بالاتفاق سيؤدي إلى عكس ما هدف إليه نظام منع الانتشار النووي".

وشدد وزير الخارجية على ضرورة "تعزيز نظام منع الانتشار النووي، ومواصلة الحوار الروسي الأمريكي في هذا الصدد، لأننا إزاء تعاون لا مفر منه، ونحن ندعو لاستمراره كما أننا منفتحون على القوى النووية ألأخرى".

وفي 14 يوليو / تموز 2015، توصلت إيران ومجموعة دول (5+1) التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، إلى اتفاقية لتسوية المسألة النووية الإيرانية، وأقرت خطة عمل شاملة مشتركة، أعلن في 6 يناير / كانون الثاني 2016 بدء تطبيقها.

غير أنه في 8 مايو / أيار الماضي، أعلن ترامب الانسحاب من الاتفاق الذي يقيد البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية.

وقرر ترامب إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران والشركات والكيانات التي تتعامل معها.

وأمس الثلاثاء، قال ترامب في كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة، إن بلاده لا يمكن أن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي.