أدانت الأمم المتحدة اليوم السبت الهجوم الانتحاري الذي استهدف أمس الجمعة تجمعا انتخابيا في ولاية بلوشستان جنوب غربي باكستان، وأسفر عن مقتل 128 شخصا على الأقل وإصابة 200 آخرين.
وأعرب الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش ومجلس الأمن في بيانين منفصلين عن عميق تعاطفهم وتعازيهم لأسر الضحايا ولحكومة باكستان، وعن تمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين.
وأوضحا أن "الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين".
وشددا على ضرورة "تقديم مرتكبي أعمال الإرهاب هذه ومنظميها ومموليها إلى العدالة".
كما أدانت الخارجية الروسية الهجوم، وأعربت في بيان نقلته قناة "روسيا اليوم"، عن "الأمل في الوصول إلى من يقف وراء هذه الجريمة بسرعة ومعاقبتهم عقابا شديدا".
وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن التفجير الذي طال تجمعا انتخابيا لحزب "عوامي الوطني" المناهض لطالبان.
والهجوم هو الثالث خلال أسبوع وأودت بمجملها بحياة 152 شخصا على الأقل.
وتشهد باكستان في 25 يوليو/ تموز الجاري، انتخابات تشريعية، تشارك فيها عشرات الأحزاب السياسية، أبرزها حركة الإنصاف، والرابطة الإسلامية الباكستانية – جناح نواز شريف، فضلا عن حزب "عوامي الوطني".

