قتل تسعة مدنيين على الأقل في عملية نفذتها قوات الأمن الأفغانية بإقليم ننكرهار في ساعة متأخرة ليلة أمس (الاثنين)، فيما استمر العنف في عموم البلاد، وفق ما ذكر مسؤولون.
وذكر مكتب حاكم الإقليم الواقع في شرق أفغانستان في بيان أن بين الضحايا أقارب لرئيس المجلس الأعلى للبرلمان فضل هادي مسلميار.
وأضاف أن ثمانية أشخاص أصيبوا أيضا في العملية التي نفذت بمنطقة تشاباهار خارج مدينة جلال اباد عاصمة الإقليم. وتحدث بعض السكان عن مقتل 12 في العملية وإصابة 28.
وقال مسؤولون اليوم، إن «هناك خطرا شديدا على منطقة في إقليم أرزكان تقع على طريق عبور رئيس من مناطق زراعة المخدرات في هلمند وقندهار».
وقال عضو في مجلس الإقليم حياة الله فضلي، إن «قوات الأمن في منطقة تشورا بوسط الإقليم انسحبت من مجمع الحاكم ومقر الشرطة، لكن القتال مستمر».
وأكد مكتب الحاكم القتال، لكنه نفى تقارير سقوط المنطقة التي شهدت اشتباكات عنيفة في الأيام القليلة الماضية. ونشر مقاتلو «طالبان» مقاطع فيديو لجنود أفغان أسروهم في المنطقة، وهم يحضون الآخرين على عدم قتال الحركة.
وأشارت أحدث أرقام صادرة عن بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان إلى أن 763 مدنياً قتلوا، وأصيب 1495 في أول ثلاثة أشهر من العام، وهو مستوى مشابه للعدد في العامين الماضيين.
وانتشر العنف في عموم أفغانستان خلال الأسابيع القليلة الماضية، ووقعت اشتباكات عنيفة في أقاليم من بدخشان وبغلان وفارياب شمالا إلى فراه غرباً، حيث هددت «طالبان» لفترة وجيزة بالسيطرة على عاصمة الإقليم، وحتى غزنة في وسط البلاد.

