دعا نشطاء وصحفيون على مواقع التواصل الاجتماعي للتغريد والتدوين ضمن حملة التدوين عن الإخفاء القسري المتعمد من وزير داخلية الانقلاب نس البلتاجي #أنس_البلتاجي_فين، للمطالبة بالكشف عن مكان إخفاء والإفراج عن نجل القيادي الثوري محمد البلتاجي، الذي قضت المحكمة براءته رغم قضائه 4 سنوات حبس احتياطي.
وتتعنت قوات أمن الانقلاب في الإفراج عن أنس محمد البلتاجي، 25 عاما، الذي ما يزال مختفيا بالرغم من قرار محكمة النقض ببراءته في قضيتيتن مختلفتين يومي 20 و 22 مارس الماضي، ليتم ترحيله إلى قسم مدينة نصر منذ يوم 8 أبريل حتى 12 إبريل، إلا أن ميليشيات الانقلاب تنكر احتجازه حتى الآن.
وأورد حساب “صوت الزنزانة” على تويتر، تصريحات للسيدة سناء عبد الجواد والدة أنس، قالت فيها: “ابني حُبس ظلمًا أكثر من 4 سنوات والآن لا أعرف مكانه”.
وقبلها كتبت: “ورق إثبات حصول أنس علي البراءة في القضيتين من أكثر من شهر وانتقل إلي القسم حتي تتم إجراءات خروجه ومن أسبوعين ينكرون وجوده عندهم ولا نعلم اين هو الآن.. أين ابني؟ أين أنس”؟
وكتبت صفحة اكسر كلابش: “أنس البلتاجي بعد 4 سنين في حبس انفرادي أصبح انس في قائمه المفقودين (المختفيين قسريا) ومن كلماته: أنا الغريب في وطني ، أنا المنبوذ في قومي ، أنا المهضوم حقي ، أنا المحبوس يا ربي ، لا بات يوما ظالمي إلا وعليه وبال ظلمه”.
دولة الإجرام
واعتبر حساب “دهاليز” أننا في ظلم نهايته قريبة وقالت: “يادولة الإجرام كدة كفاية.. حسابكم تقل، ولكل ظلم نهاية”.
واضافت نور أن “الاخفاء بعد البراءة لصاحب البراءة في غابة العسكر في سجن الوحوش والديابة بعد البراءة تخفوه .. أكيد كل ده غيظ من أبوه ولا اسلوب تركيع.. قولوا للخاين واللي معاه بلتاجي قالها هي لله”.
وقالت بنت الثورة: “أنس اخد براءة من كل ما نسب اليه يعني قضي أكتر من أربع سنين من عمره في السجن ظلم انس بعد ما أخد براءة أخفوه”.
ودعت “حبيبة مصطفي” الأسرة إلى أن: “صبرا آل البلتاجي فمنكم الشهيدة باذن الله والمعتقل والمخطوف والمطارد ربنا يخلف عليكم ويعزكم وكل أحرار الثورة يارب”.





