شهدت العاصمة السويسرية جنيف فعالية خيمة "التعذيب وسجناء الرأي" التي أقامها عدد من المنظمات الحقوقية وتضمنت صورا ومعلومات عن العشرات من معتقلي الرأي في الإمارات.
وبدأت الخيمة عرض موادها في (26|2) وتستمر حتى (3|3) الذكرى السابعة لعريضة مارس 2011، وهي العريضة التي وقعها عشرات الأكاديميين والمثقفين الإماراتيين للمطالبة بتطوير تجربة المجلس الوطني وتعزيز استقلال القضاء.
وتبدأ الفعالية عروضها طوال هذه الأيام من التاسعة صباحا وحتى السابعة مساء في ساحة الأمم المتحدة في جنيف.
وتتضمن الخيمة معرض صور لمعتقلي الرأي وتعريفا بهم، وعروض فيديو، إلى جانب توزيع تقارير وبيانات حول الحالة الحقوقية في الدولة وما يتعرض له معتقلو الرأي.
وتثير الخيمة التضامنية تساؤلات حول ما يدور داخل السجون الإماراتية، إضافة إلى طرح قضايا الاعتقالات والتعذيب في الإمارات إلى متى؟
ومن أبرز المنظمات والجمعيات الحقوقية المشاركة: جمعية ضحايا التعذيب في تونس، الإئتلاف الدولي للتنمية وحقوق الإنسان، منظمة تضامن حقوق الإنسان، المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، والمنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان.

