ثار جدل على منصات التواصل الاجتماعي بعد إعلان ناشطون وصول 5 آلاف جندي من الجيش المصري إلى الصومال ارتفعت لاحقا إلى 10 آلاف جندي مصري (دون سند رسمي من جهاته المعنية في القاهرة يؤكد الرواية) وانتشرت كلمة مفتاحية للحدث (قوات مصرية في الصومال) وهاشتاجات مثل #الصومال و#سد_النهضة

وقال المستشار وليد شرابي على (إكس) @waleedsharaby: "تحرك مصر ضد إثيوبيا بشأن سد النهضة تأخر ١٠سنوات رفع خلالها زعيم العسكر شعارات الرضوخ والخنوع والتفاوض أسس حل الأزمة .. إلى أن تم بناءالسد .. ثم تلقى نظامه صفعة قوية حين شرع في مناقشة الأمر داخل مجلس الأمن".

ورأى أن حديث السيسي عن ".. حشد قواته على حدود الصومال مع إثيوبيا هوفيلم هابط موجه لجمهور ساذج".

https://twitter.com/waleedsharaby/status/1829157918010413294

وتساءل الفنان المصري عمرو واكد  @amrwaked، "بعث قوات مصرية للصومال يعني ان كل ما يحدث في غزة يحدث بموافقة السلطات المصرية.".
أما الناشط السياسي عمرو عبد الهادي @amrelhady4000 فقال: "اي كلام عن قوات رايحه الصومال او جايه من الصومال.. كلام كذب ولا يمثل اي شئ وتمثيلية من #السيسي عشان يقول ان #سد_النهضة اتبنى عصب عنه انما الحقيقة ان لولا توقيع السيسي لاتفاق المبادئ في ٢٠١٥ ما وضع حجر في بناء السد وكانت ستظل الاتفاقيات الدولية سد منيع امام #اثيوبيا على سبيل المثال مش الحصر..
البروتكول الانجليزي الايطالي 1891
اتفاقية اديس ابابا عام 1902
اتفاقية بريطانيا نيابة عن مصر 1929
اتفاقية دول حوض النيل 1959
حكم محكمة العدل الدولية 1989 بأن اتفاقيات السدود والانهار والبحار لا يطعن عليها مثل اتفاقيات الحدود البرية

http://https://x.com/amrelhady4000/status/1828908975196344720


الساخر المهندس خالد السرتي @KElserty55006 قال: ".. وصول الجيش المصرى إلى حدود اثيوبيا فى الصومال بعد الملأ الخامس أشبه بالمرأة اللعوب التى تأخذ حباية منع الحمل وهى حامل فى الشهر السادس".

https://x.com/KElserty55006/status/1829469614541066259/photo/1
وتقصى الإعلامي أسامة جاويش عن حقيقة وصول 10 آلاف جندي مصري للصومال فرصد ما نشرته عدة مواقع صومالية وإفريقية وصحفيون صوماليون مثل فرح عبد القادر محمد الذي شارك مقطع فيديو يظهر وصول قوات مصرية إلى الصومال مع رواد صفحته

ووثق الفيديو "هبوط طائرتين عسكريتين مصريتين من طراز C-130 في مطار مقديشيو وعلى متنها جنود مصريين..".

وأضاف أنه "وفقا لما نشرته وسائل إعلام صومالية من المقرر نشر 10000 جندي مصري في جميع أنحاء المناطق الجنوبية الغربية.". 

وأوضح أن ال10 آلاف جندي مقسمين إلى: 

قسم سينضم  5000 جندي مصري إلى قوات AUSSOM

وقسم من 5000 جندي المتبقي بشكل مستقل عن بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي

وأشار إلى أن "التعاون العسكري جزء من بعثة الاتحاد الأفريقي القادمة للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، المقرر أن تحل محل مهمة ATMIS الحالية بحلول يناير 2025".

ولفت إلى أن وصول الجنود المصريين "التزام مصر بميثاق دفاعي تم توقيعه مؤخرا بين الرئيس الصومالي حسن شيخ محمد مع عبد الفتاح السيسي في القاهرة في وقت سابق".

وثالثا أبان أن "التحرك العسكري المصري له علاقة مباشرة بالاتفاق الاثيوبي مع أرض الصومال في ميناء بربرة واعتبرته مصر تهديدا لمصالحها الاستراتيجية".

ورصد رابعا تقارير صحفية صومالية قالت إن "ارسال مصر لقوات عسكرية على الحدود الصومالية الاثيوبية هو رسالة الى اثيوبيا بخصوص سد النهضة"..!

https://x.com/osgaweesh/status/1828737933714550865
والصومال على خلاف حاليًا مع إثيوبيا، بسبب قرار أديس أبابا الاعتراف بسيادة ولاية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد مقابل قاعدة بحرية وإمكانية الوصول إلى ميناء في مدينة بربرة الساحلية.