ارتفع سعر الدولار في البنوك خلال تعاملات اليوم الاثنين، متجاوزا 49 جنيها، حيث سجل 49.40 جنيه للشراء مقابل 49.50 للبيع في عدد من البنوك.
وقال خبراء أنه أعلى مستوى له منذ مارس الماضي، عندما قرر البنك المركزي رفع أسعار الفائدة 6%، وتحريك سعر الجنيه أمام الدولار من مستويات 31 جنيهاً.
رئيس مجلس الإدارة في مجموعة المستثمرين الدوليين، هاني توفيق، أرجع ارتفاع سعر الدولار إلى تخارج بعض المستثمرين الأجانب من أذون الخزانة المصرية خلال الفترة الماضية، مع استمرار تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، بالإضافة إلى استمرار وجود عجز في الميزان التجاري.
مسؤول مصرفي كبير قال: "خروج الأجانب على سعر جنيه ضعيف مقابل الدولار يمثل تحركاً إيجابياً”، للنظام المصرفي المصري، إذ يقلل هذا التخارج بسعر جنيه أضعف من مستواه عند شراء أذون الخزانة من الخسائر عند التحويل للدولار.
إلا أن هاني توفيق، رجح وصول سعر الدولار إلى مستويات أعلى من المسجلة حاليا في شهر يوليو من العام المقبل، قد تتخطى 59 جنيها، مشيرا إلى أن قيمة الجنيه أمام الدولار قد تستمر في الانخفاض بشكل تدريجي وبقيمة تتراوح بين 50 قرشاً أو جنيه كل شهر أو شهرين.
وقالت حملة باطل @batelsegnmasr على (إكس): "..الصندوق اشترط على الحكومة المصرية الاستمرار في سياسة تحرير سعر الصرف، وقلنا إن الحكومة المصرية مفيش قدامها غير التعويم".
وأضافت، "كتير من الخبراء أكدوا إن صعود الدولار النهاردة راجع لحجم الضغوط اللي بيتعرض ليها الاقتصاد بسبب الاستمرار في سياسة القروض، ده غير حاجة الحكومة إنها تسد الديون المستحقة وفوائد الديون اللي عليها واللي لازم تدفع في ميعادها، ضيف لده كمان ارتفاع فاتورة الاستيراد من الخارج".
وأوضحت أن "..أمر في غاية الخطورة وهو #الأموال_الساخنة، ورغم إن وزير المالية السابق #محمد_معيط كان قال إننا تعلمنا الدرس من الاعتماد على الأموال ده، لكن الحكومة مستمرة في نفس السياسة وهي الاعتماد برده على الأموال الساخنة ومنتظرة نتيجة مختلفة، لإن نفس النتيجة حصلت تاني وبسبب التوترات".
وخلص إلى أن ".. الدولار هيواصل ارتفاعه وهيوصل لأرقام أعلى من اللي اتسجلت النهاردة وده اللي أكده رئيس مجلس الإدارة في مجموعة المستثمرين الدوليين، هاني توفيق، اللي قال إن في شهر يوليو في 2025 يعني بعد 11 شهر الدولار هيتخطى 59 جنيه، وقال إن الجنيه هيستمر في الانخفاض أمام الدولار بشكل تدريجي بقيمة 50 قرش كل شهر أو شهرين".
وأوضح أن المشكلة إن ارتفاع سعر الدولار وعدم توفره هيؤدي لمزيد من #التضخم وبالتبعية أسعار مستلزمات الإنتاج هترتفع ويكون في البلد حالة #الركود اللي دخلتها من 4 سنين وإلى الآن لم تتعافى منها، يعني المشكلة هتتضاعف، وكل ده رغم الأموال اللي الحكومة اخدتها في الفترة الأخيرة تخيل لو الحكومة ما اخدتش الفلوس ده؟".
وأضافت أن "المشكلة إن #البنك_المركزي مخطط إن نسبة التضخم تقل لـ 15% في ديسمبر 2024، لكن الخبراء الاقتصاديين بيقولوا إن ده مش ممكن يحصل خاصة بعد رفع أسعار الوقود والنقل والكهرباء والخدمات العامة اللي هتتسبب في ارتفاع التضخم لـ 30% ونفضل في الدايرة المغلقة ده، والأوضاع الاقتصادية بتزداد تعقيدا، وده معناه إن الأوضاع الاقتصادية هتتفاقم على الناس !".
محمود حسين @MahmoudHussien_ قال: "الجنيه حاليا ب 2 سنت ... وفي المستقبل القريب هيكون الجنيه ب 1 سنت لما سعر صرف الدولار يوصل 100 جنيه .... وهي دي قصة الجنيه المصري الحزينة في الجمهورية الجديدة".
المحامي والناشط عمرو عبد الهادي @amrelhady4000 تحدث عن إجراء حكومي في البنوك وهو نزول الدولار في البنوك موضحا أن "..معناه كمين للغلابه من السيسي .. عشان الي باقي معاه دولار يبيعه".
وأضاف أن "صندوق النقد بعد المبلغ الاخير الي دفعوه طالبين الدولار يتعوم بالكامل ولو اتعوم بالكامل هيوصل 150 جنيه .. بدل ما يعملو كمين للغلابه يروحو يسألو الي اشترى سياره ب 100 مليون جنيه ويسألوه جاب دولار ازاي ومنين.. فكروهم ونكدو عليهم انهم عملو اعلانات بملايين في الاكونومست من 10 سنين عشان تفريعه قناة السويس والاخر فنكوش زي ما قلت".
وذكرهم ناشطون ومنهم حسن @H_Masry2011 بما كان في 2013 بعهد الرئيس محمد مرسي، "قبل ما تشتكي لازم تعرف الاول ان #بلحه كان مستلمها واقعه. الدولار كان ب 7 جنيه ..قصدي البنزين كان ب 90 قرش .. يووووه قصدي الانبوبه كانت ب 8 جنيه والمترو كان بجنيه والفراخ كانت ب 20 جنيه واللحمه كانت ب 40 جنيه والزيت كان ب 4 جنيه #السيسي_خربها ولا ايه ؟ #السيسي_صهيونى #ارحل_ياسيسي".

