على هامش حوار مع موقع "ذات مصر" نقل ما تعرض له أستاذ العلوم السياسية د.حسن نافعة من إهانة في المقرات الأمنية وسلب للحريات وصلت حد العجز والحلم بالهجرة من البلد.

فقال ضمن حواره "أنا حزين ويائس وزعلان من البلد وعايز أهاجر.."،  مضيفا "البروفيسور المصري حسن نافعة: انتهت رخصة سيارتي فذهبت للمرور كي أجددها فقالوا لي : أنت محظور من استخراج رخصة … ذهبت للنائب العام كي أعرف السبب أو أجد حلاً٬ فلم أجد!!".

وتابع: "أنا اليوم رجل مسن اقتربت من الثمانين عاما ألقى إهانة في المقرات الأمنية وعندما أكتب #تغريدة يتصلون بي لحذفها ويهددون!".

ود. حسن نافعة هو رئيس قسم بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة منذ1978، وحصل على بكالوريوس تجارة جامعة الإسكندرية1967، والدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة السوربون1977.


حساب المجلس الثوري المصري @ERC_egy قال: "لم يستطع حسن_نافعة أن يصطف مع الحق واختار أن يكون ظهيراً للمُجرمين وهو يعرف يقيناً وهو أستاذ السياسة المخضرم أن ٣٠يونيو وجه مدني لإنقلاب عسكري. انتقال نافعة من حلم الرئاسة في٢٠١٢، لحلم رخصة السيارة في ٢٠٢٤ درس لكل مثقف وسياسي وإعلامي أن من يتعاهد مع الشيطان لا يمكنه التراجع".

https://x.com/ERC_egy/status/1811328402571305020

وعلق حساب @almonady5 على ما كتبه "أحد رواد مواقع التواصل" منتقصا من الإسلاميين التعليق على حالة "د. نافعة" بشكل من الشماتة.

وكتب ".. زعلان من شماتة بعض الإخوان المسلمين فيما حدث للدكتور حسن نافعة من إهانة له من العسكر.. رغم أنه انقلابي  مؤيد  للسيسي وعصابته وبرهامي.. (له الحق في الشماتة في الإخوان ولكن ليس من حق الإخوان الشماتة) ".

وعن ذلك أضاف، "يغرد وكأنه سياسي محايد وهو ألد الخصام." وساخرا "على الإخوان إعلان الحداد ٣أيام حزنا".

https://x.com/almonady5/status/1811016661102637224

وحالة حسن نافعة تتشابه إلى حد كبير مع حالة الدكتور حازم حسني حيث قدم الانقلاب لهم كل عسف وقمع رغم ما قدماه لقادة الانقلاب ولأنصار 30 يونيو من إسهامات.

الكاتب والباحث محمد المختار الشنقيطي @mshinqiti أشار إلى أن "الظلم الذي يعانيه د. حسن نافعة، وهو على عتبة الثمانين، يختصر الحصاد المرّ للنخب العلمانية التي سوَّغت الانقلاب على إرادة الشعب، نكاية في الإسلاميين، ثم اكتشفت أنانيتها وقصر نظرها. حزينٌ على حال المثقف الكبير حسن نافعة، ومشفقٌ على أمة يتخلى مثقفوها عنها وعن ضمائرهم في ساعة العسرة".
 

https://x.com/mshinqiti/status/1811283085914210364

الإعلامي محمد جمال هلال @gamal_helal قال ".. الجيل الحالي من الإسلاميين متعاطف جدا مع الدكتور حسن نافعة ومع كل مظلوم في مصر حتى من العسكريين الذين ظلموا، وجيلنا تجرع ويلات الانقسامات والتشرذم وتعلم درس الوحدة والاتحاد، وقد تعالى على جراحة التي تنزف من أجل وطن ينشد الانقاذ.. لا فارق فيه بين جنس أو لون أو دين أو فكر.
ولا ننكر أن ثمة من يتعصب ويمارس الاستقطاب وهؤلاء ثلاثة أنواع:
1- مدفوع لممارسة الاستقطاب بغرض بقاء الحال على ماهو عليه من استقطاب وتشرذم، وهم يخدمون النظام المستبد، وهم لا يصطادون إلا في الماء العكر فإن لم يجدوه يعكرون الماء الصافي ليصطادو فيه!
2- نوع لا يزال مجروح ومستقطب ومفعول به لم يتمكن بعد من التعافي والتعالي على جراحة وتدارك اخطاءه وأغلب هؤلاء عاطفيون حيثما يوجهون يذهبون! ويزكي عاطفة هؤلاء النوع الأول المدفوع للمهمة فهم جمهوره المستهدف.
3- اشخاص لا يبحثون إلا على الاشتباك مع الأخر من اصحاب الأفق الضيق والنفوس المريضة ونكأ الذاكرة السلبية وفتح جراح الماضي، ينظرون للمشهد الأسود وهم معجبون بالواقع الاستقطابي ولا ينظرون إلا تحت أقدامهم.
وأخيراً عموم الاسلاميون اليوم وقيادتهم ورموزهم يدركون الواقع واخطاء الماضي ويقدرون الظلم الذي يقع على أي مخالف لهم في الماضي لأنهم ذاقوا نفس المرارة وهم اليوم ينظرون لكل مظلوم أنه منهم وهم منه فالاستاذ الدكتور حسن نافعة أستاذنا جميعاً نقدره ونحترمه ونتضامن معه ومن يفعل غير ذلك لا يعبر عن مشروعنا الوطني الواضح للجميع.

https://x.com/gamal_helal/status/1810998541889765864

أما الحقوقي بهي الدين حسن @BaheyHassan فأعتبر أهمية شهادة د. حسن نافعة أنه تكلم:
١- هناك شخصيات لا تقل وزنا تتعرض لممارسات لا تقل حقارة، لكنها لأسباب مفهومة لا تفصح عنها.
٢- هناك شخصيات أقل وزنا بكثير لكنها مؤثرة في محيطها، تتعرض لإهانات أقل، مثل مخاطبتهم بنعومة كأحذية، بالتوازي مع درجة من التلميع تؤهلهم لاجتذاب تعساء آخرين!
 

https://x.com/BaheyHassan/status/1811023399629582792

وكتب د. مراد علي @mouradaly، "ما قاله الأستاذ الدكتور #حسن_نافعة يثير الغضب والاشمئزاز مما وصل إليه الحال في #مصر.. دكتور حسن نافعة (مع اختلافنا الشديد مع موقفه في ٣٠ يونيو ) يظل قامة علمية وفكرية في العالم العربي يجب احترامه وتقديره.. أضف إلى ذلك أن المروءة تقتضي احترام سنه وتاريخه.. فهل فقد متخذ القرار في مصر أدني درجات الأخلاق؟".

http://https://x.com/mouradaly/status/1810950240322593064