أعتبر الكاتب وأستاذ العلوم السياسية مأمون فندي أن إصرار السيسي وحكومته على وزير الشهادات المضروبة والمزيفة يستحق رفع الصوت بشأنه،  فقال عبر (إكس): "ما زلت مصراً على استمرار الحديث في قضية الشهادات المزورة لوزير التعليم المصري الجديد، هذه من وجهة نظري من أكبر الكبائر التي ارتكبها مدبولي، هذا إن كان له من أمره شيء".

وأضاف "عيب أن يكون وزير تعليم مصر جاهل ومزور شهادات، ترى ماذا ستكون مخرجات التعليم في عهده؟ وأي دولة ستستقدم المصري كمعلم إذا كان الوزير ناقص تعليم؟ لا تتوقفوا حتى يُقال هذا الرجل من منصب المفروض أنه رفيع".


أما الليبرالي هشام قاسم فأشار إلى "عام 1954 جاء كمال الدين حسين، الضابط الصغير المشارك في انقلاب 1952 وزيراً للتعليم، فكانت الحسرة على وزارة تولاها قبله علي مبارك، ومحمود سامي البارودي، وسعد زغلول، ولطفي السيد، ومحمد حسين هيكل، ومحمود فهمي النقراشي، ونجيب الهلالي، وعبد الرزاق السنهوري، وطه حسين، وبالأمس تحسرنا على كمال الدين حسين".

وقالت الناشطة رشا عزب: "أصله وزير تعليم مش وزير حاجة تانية، فلما ييجي واحد مشكوك في كل شهادته العلمية، فالبلد عايزة تقولك إنها مش بلد شهادات، ومش فارق معانا، المهم إنه صاحب دكاكين تعليم، وهايعرف يقلب أبنائنا الطلاب، وده مفهوم علاقة المواطن بجمهورية التقليب الجديدة".

ودافع  مصطفى مدبولي عن وزير الشهادات عبد اللطيف الجامعية قائلا: "هل هي شهادات سليمة أم غير سليمة، التأكيد أنها شهادات سليمة وموثقة ومعتمدة من جهات، إنما هل هي معتمدة أو معترف بها داخل المجلس الأعلى للجامعات في مصر؟ هذا قول آخر".


وأضاف، "لا يوجد شرط يفرض أن يكون المرشح للحقيبة الوزارية من حاملي الشهادات العليا، لكن الأهم أن يكون لديه خبرة عملية وشهادة معتمدة أو جامعية أو مؤهل عالٍ، معتبراً أنه “يكفي المرشح أن يكون ملماً بملف التعليم، ولديه رؤية غير تقليدية لإدارته".


واستدعى وزير الري والموارد المائية السابق محمد نصر علام ردا من فترة قريبة من الحكم الانقلابي الحالي كاتبا عبر (فيسبوك): "كان زمان أيام عصر حسني مبارك، كانت الأجهزة الأمنية والرقابية، لديها قاعدة من المرشحين للمناصب القيادية في الدولة، ويتم تحديثها دورياً للاختيار من بينها وقت الحاجة، وكان من ضمن معايير الاختيار التعليم الأداء والخبرة الأخلاق والسلوكيات".


وأشار متابعون إلى أنه عندما يصبح وزير التعليم مزيف ومزور، فإنه يفترض أن يتولى مسؤولية تربية الأبناء، وأنه ادعى الحصول على ماجستير من جامعة ليس فيها دراسات عليا، وادعى الحصول على دكتوراه من جامعة غير موجودة أصلاً.


خبرات محمد عبداللطيف تتمثل في:  إدارة مجموعة مدراس خاصة تملكها والدته، ,انه بالطبع لا يستطيع إدارة منظومة تعليم معقدة فيها 26 مليون طالب وحوالي مليوني موظف في 62 ألف مدرسة معظمها مجانية.