نشرت مجندة بجيش الاحتلال الصهيوني تُدعى"ماريا زخاريا أو زكريا" صورا ومقاطع فيديو لعناق الممثل والمغني المصري محمد رمضان لها أثناء حفل له أقيم 28 يوليو 22، بجزيرة ميكونوس اليونانية والتي يقيم فيها فنانون عرب آخرون منهم عمرو دياب حفلات غنائية صيفية ويمتلك فيها نجيب ساويرس منتجعات سياحية فاخرة وأعتاد قضاء عطلته الصيفية بين جوانبها حيث أغلب السائحين فيها من الصهاينة، واللافت أن رمضان بعض انتشار الفيديو نشر صورا على انستجرام له وساوريس مساء الأحد وعلق قائلا "أعز أصدقائي"!.


الصور والفيديوهات المنتشرة الكترونيا أعادت للأذهان الصور ومقاطع الفيديو لمحمد رمضان والمطرب الصهيوني عومير آدام (ابن أخت شارون) في نوفمبر 2020، وهي الصورة التي نشرها وقتها الذراع الإعلامي الإماراتي حمد المزروعي ، ظاهرًا فيها بصحبة رمضان وبجوارهما المطرب الإسرائيلي آدام وتم التقاطها في مدينة دبي.


وهو الأمر الذي أثار حفيظة عدد كبير من متابعيه من الشعب المصري والعربي؛ مما حدا بدعوات لشطبه من نقابة المهن التمثيلية وهي الدعوة التي انتهت بتبرئته .


واحتفت وسائط صحفية وإعلامية صهيونية وإماراتية ومنهم أفيخاي أدرعي متحدث جيش  الإحتلال الذي كتب تحت عنوان "الفن يجمعنا دومًا" في إشارة واضحة للتطبيع الشعبي ، والذي يرفضه المصريون بصورة غالبة ولا تقبله الشعوب العربية.


و"ماريا زخاريا" إسرائيلية يهودية من مدينة بيت شيمش בֵּית שֶׁמֶשׁ وهي مستوطنة إسرائيلية في فلسطين المحتلة أُنشئت عام 1950 وتعني معبد الشمس بالعربية .
وقالت تقارير إنها من أصل عربي وجُندية سابقة بالجيش الإسرائيلي تنتمي لعرب 1948 وذلك أثناء إحياء الأول حفلته في اليونان الجمعة الماضية، ويخدم في جيش الاحتلال بعض الضوائف الباطنية ومنها البهائيين والدروز.


ونشرت "زخاريا" مقطعًا لڤيديو في أحضان الممثل المصري عبر تطبيق TikTok - والذي تبيَّن عنونة حسابها بالعبرية - مصحوبة بعدد من صور السيلفي.


ومن المقرر أن يقام حفل لمحمد رمضان فى الساحل الشمالي خلال أيام تصل أسعار التذارك فيه إلى 35 ألف جنيه لـ 8 أفراد من الفئة الأولى متدرجة بين 5 فئات أخرى أدناها "تقف علي الشاطئ والرملة هتدفع  500 جنيه"!.


وفي 18 يونيو أصدرت ‏نقابة المهن الموسيقية المصرية قرارا بمنع  محمد رمضان، من الغناء بسبب مخالفته الآداب العامة لملابسة ‎المخلة، وقال نقيب الموسيقيين المطرب هاني شاكر إنه يرفض منح محمد رمضان تصاريح للغناء في مصر.

ساويرس واستثماراته


وفي لقاء مع نجيب ساويرس في 2017، سجلت "رويترز" مقابلة هاتفية معه وهو يقضي عطلته الصيفية في جزيرة ميكونوس، بشّر نجيب ساويرس المصريين بأن الاقتصاد المصري قد ينهار بالكامل!


وقال: "مبعث قلقي أساسا هو أنه ما لم نساعد في تحريك الاقتصاد بسرعة هائلة ستفلس البلاد.. الوضع بهذا السوء.. هل سنتوجه كل عام للسعودية والكويت لطلب المساعدة؟ هل هكذا نشعر بالفخر تجاه بلدنا؟".


وبالنسبة للمساعدات الخليجية، أكد ساويرس أنه بعد الانقلاب على الرئيس مرسي وتعثر الاقتصاد المصري، قام بالضغط على مسئولي الحكومات في الكويت والإمارات، اللتين أحجمتا عن مساعدة مصر في عهد مرسي، من أجل تقديم مساعدات للسفيه السيسي.


وتعهدت دول الخليج بتقديم مساعدات لسلطة الانقلاب في مصر، كانت قيمتها ثلاثة مليارات دولار من الإمارات، وأربعة مليارات دولار من الكويت، في حين تعهدت السعودية بتقديم خمسة مليارات دولار.


أورانج والصهاينة


فى آواخر 2010 كشفت صحيفة معاريف الاسرائيلية عن حصول الوزير الصهيوني ورئيس الوزراء السابق إيهود باراك وزوجته نيلى على رشوة من نجيب ساويرس مقابل التوسط لاتمام صفقة شراء نسبة 10 % من أسهم شركة برتينر للاتصالات فى "إسرائيل".


وقالت الصحيفة إن شركة أوراسكوم (المملوكة لساويرس) اشترت19.3% من أسهم شركة هاتشيسون للاتصالات، وهى شركة صينية كبرى تمتلك 51 % من أسهم شركة برتينر "الاسرائيلية"، لتمتلك "اوراسكوم" 9% من شركة الاتصالات (تعبير عن الثقة المطلقة)


وكشف النائب الشهيد د. فريد إسماعيل في طلب إحاطة إلى أن موبينيل تعمدت بناء ابراج تقوية لشبكتها فى المناطق الحدودية مع مصر.


مما أتاح لها التنصت الكامل لكل من يحمل رقم موبينيل.


وفى 3 يناير2017 تم الحكم على شركة أورنج بغرامة 49.1 مليون جنيه في القضية المعروفة إعلاميًّا بتخابر موبينيل مع "إسرائيل" وغض الطرف عن الجانب الخياني من الموضوع.
وفي 2015 أعلنت البورصة، أن شركة أوراسكوم باعت كامل حصتها في موبينيل إلى أورانج الفرنسية الصهيونية!