من جديد، تعتزم حكومة رئيس سلطة الانقلاب العسكري في مصر، عبد الفتاح السيسي، بدء جولة من المفاوضات مع الدول التي أوقفت استيراد الحاصلات والمنتجات الزراعية المصرية خلال الفترات الماضية.

وبدأت الإمارات في إبريل الماضي بإعلان حظر دخول بعض المنتجات والحاصلات الزراعية وخاصة الفلفل إلى أراضيها، تبعتها السودان التي أعلنت في مايو الماضي حظر دخول السلع والمنتجات الزراعية والحيوانية المصرية.

وفي يوليو الماضي أعلنت السعودية حظر دخول منتج الفراولة المصري بسبب متبقيات المبيدات في المنتجات التي تصدرها مصر.

هذه التحركات دفعت عدد من الدول العربية إلى المطالبة بوضع قائمة بيضاء للمصدرين المصريين لضمان الثقة عند التعامل معهم بشكل مباشر وضمان سلامة المنتجات التي يقومون بتصديرها.

وأبدى رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية في مصر عبد الحميد دمرداش، تفاؤلاً بإمكان تسوية مشكلات تصدير منتجات زراعية للأسواق العربية، وقال إن مصر تسعى إلى اقتحام أسواق عالمية جديدة لتصدير الخضار والفاكهة.

وتابع: سيكون هناك وفد مصري رسمي يزور الدول التي حظرت بعض المنتجات، ونأمل أن تعاود تلك الدول الاستيراد من مصر قبل بداية الموسم التصديري الجديد الذي يبدأ في نوفمبر المقبل. وأضاف: لدينا في مصر منظومة حالياً للتأكد من خلو بعض المنتجات التي كانت تعاني مشكلات مثل العنب والفلفل والفراولة قبل تصديرها واحتمال أن تنضم إليها الطماطم قريباً.

ويبلغ حجم صادرات مصر من المنتجات الزراعية للدول العربية نحو 1.2 مليون طن سنوياً.

وتبلغ صادرات مصر السنوية من الفاكهة نحو 1.8 مليون طن والخضار نحو 1.4 مليون طن. وتصدر نحو 90 منتجاً من الخضار والفاكهة.

ويقدر دمرداش قيمة الصادرات المصرية من الخضار والفاكهة خلال الموسم الذي ينتهي في آخر الشهر الجاري بنحو 2.1 مليار دولار في مقابل 2.2 مليار قبل سنة من خلال تصدير نحو 3.5 مليون طن وذلك بانخفاض بلغت نسبته نحو واحد في المائة عن الموسم الماضي.