تسلمت اسرة الشهيد الطالب "محمد كمال مبروك عبد الله" ابن مركز كوم حمادة الذي تم اغتياله على يد داخلية الانقلاب في 15 يوليو الجاري جثمانه في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد من مشرحة زينهم.

وأكدت الأسرة أنهم تسلموا الجثة بعد تعنت استمر لثمانية أيام من جانب داخلية الانقلاب.

وتم دفن جثمان الشهيد في مقابر عائلته وسط حزن شديد خيم على أهالي المدينة والذين طالبوا بالقصاص لدمائه.

يذكر أن داخلية الانقلاب قتلت "محمد كمال مبروك عبدالله" البالغ من العمر 24 عام ويُقيم بقرية الطيارية بمدينة كوم حمادة بمحافظة البحيرة، ويدرس بالفرقة الرابعة بكلية الزراعة جامعة دمنهور، ويعمل بإحدى المزارع بالظهير الصحراوي بمحافظة البحيرة.

وأكدت أسرته أنه اختفى قسرًا في 8 يوليو2017، ولم تتمكن أسرته من معرفة مكانه أو التواصل معه، إلا أنهم علموا من وسائل الإعلام في 15 يوليو أنه قُتل على يد قوات الأمن الانقلابية، ولم يُخطروا رسميًا بمقتله.