أبطال ليلة المحاولة الانقلابية في تركيا في نفس أماكن صمودهم ليلة 15 يوليو 2016.

لكل صورة حكاية

 

جوكهان أوزكن، شرطي من العمليات الخاصة في أنقرة، يقول:

"أصبت ليلتها بالقصف في خصري وقدمي، كنت أتيت إلى هنا بعد أن سمعت بالمحاولة الانقلابية، من أجل حماية آذاننا وديننا ووطننا لا نستطيع ان نسمح لهؤلاء الخونة بالوصول، وكما حاربنا في ملاذكرد مع ألب أرسلان فإننا سنحارب دائما هنا، لا أستطيع أن أنظر في وجه أجدادي إن سمحت لهؤلاء بالمرور"

 

محمد أنيس طوبجو، مواطن تركي أصيب أمام مبنى التي آر تي، يقول:
"حين أصبت بالرصاص ظننت أني استشهدت، شعرت بأني شهيد، لكن لم يرزقني الله الشهادة، ولكن أصبت بجراح، لإني صغير لم أكن أعرف ما هي الانقلابات، وهكذا تعرفت عليها، في كل يوم أرى الانقلاب في منامي، لن أنسى ما حييت، وسأظل أروي الحكاية لأبنائي وأحفادي في المستقبل"محمد أنيس طوبجو، مواطن تركي أصيب أمام مبنى التي آر تي، يقول:
"حين أصبت بالرصاص ظننت أني استشهدت، شعرت بأني شهيد، لكن لم يرزقني الله الشهادة، ولكن أصبت بجراح، لإني صغير لم أكن أعرف ما هي الانقلابات، وهكذا تعرفت عليها، في كل يوم أرى الانقلاب في منامي، لن أنسى ما حييت، وسأظل أروي الحكاية لأبنائي وأحفادي في المستقبل"

 

فرحات دريجيك، أحد موظفي مؤسسة تركسات، يقول:
"حين سمعنا بالمحاولة الاتقلابية أتينا إلى هنا بالسيارة، وبمجرد مرورنا من البوابة، قام الجنود بإطلاق النار علينا بشكل كثيف دون أن يسألو عن هوياتنا، استشهد زميلي ومديري لإنهم كانوا في المقاعد الأمامية، بينما أصبت بجراح ولم أمت لإني في المقعد الخلفي، ما زلت أن أشعر أن الحادثة حصلت يوم أمس، في كل مروري من البوابة أتذكر مديري وزميلي الشهداء، لا أجرؤ أن أذهب إلى مكاتبهم لإني أنفجر بالبكاء".

 

محمود ساير، شرطي في دائرة حماية البرلمان، يقول:
"أصبت بجراح في رأسي في أول قنبلة ألقيت على البرلمان في الساعة الثانية فجرا، أرى أن محاربة هؤلاء الخونة كانت خيراً كبيراً لبلادنا، وصلنا لهذه الأيام والحمد لله بإرادة شعبنا، أحمل كل يوم فخر ذلك اليوم"

 

انس ألاجاياكا، معلم تربية إسلامية في أنقرة، أصيب أمام المجمع الرئاسي بأنقرة، يقول:
"لم أكن أنتظر هذا الاجرام، قصفونا بالمقاتلات، لكن لم نجعل أي يد اجنبية تمس محارمنا، قلنا نموت دون ذلك، ولم يكن معنا سوى قلوبنا العامرة بالايمان والقرآن"

 

حسن غنج، أصيب في جسر شهداء 15 تموز، يقول:
"كانت ليلة شبيهة بيوم القيامة، كان اطلاق الرصاص على الناس بهذا الشكل أمراً مفاجئاً لنا، لم نعتقد يوماً ما أن جنودنا يمكن أن يطلقو علينا الرصاص، هذا أكثر ما آلمني وجرحني، ولكن رأيت أن شعبنا لا يمكن أن يخاف من الموت والرصاص، حين يكون الموضوع هو الوطن، كل ما سوى ذلك هو تفرعات لا محل لها من الاعراب"

 


أمراه ونايف، شابان تركيان أصيبا واستشهد والدهما ليلة المحاولة الانقلابية أمام مبنى قيادة الدرك في أنقرة، يقول نايف:
"أحدهم بلباس مدني، أصدر أمراً بإطلاق النار على المدنيين وبدأ الجنود باطلاق النيران، أصبت برصاصة في وجهي، حين نظرت إلى والدي واخي كانا مصابين أيضاً ويحاولان الوقوف، استشهد والدي بعد إصابته بثلاثة رصاصات أخرى في رأسه، وإلى يومنا هذا انتظر عودته إلى البيت"

 

كريم أرن، موظف متقاعد، أصيب بعد إطلاق النار عليه من قبل مروحيات الانقلابيين امام مبنى قيادة الأركان في أنقرة، يقول:
"لو تكرر هذا الأمر وشعرت أن الوطن في خطر، سأنزل مرة أخرى، وأقاوم ضد الدبابات والمروحيات بحب أكبر"

 

محمد بوسطان:
"أعمل فيناً في المطار، ليلتها شعرت أن الله كان يوجه لنا الأوامر، بعضنا ركض إلى الأبراج والآخرين إلى المدارج كي يعطلوها، أصبت بعد إطلاق الجنود النار علي وأنا أحاول إيقافهم، ما زلت حين أتذكر تلك اللحظات اتوقف عن النطق"