تعهدت مدرسة حكومية في مدينة "بورتلاند"، جنوبي ولاية "مين" الأمريكية (شمال شرق)، بتوفير أغطية رأس (خمار) لطالباتها المسلمات الممارسات للألعاب الرياضية المختلفة، لتعزيز اندماجهن في ذلك القطاع.
وتمكنت مدربتا لعبة التنس (غير مسلمتين) في مدرسة "ديرينغ" الثانوية، ببورتلاند، من توفير 800 دولار عبر حملة تبرعات إلكترونية، لشراء "الخِمارات" اللازمة لطالبات المدرسة المحجبات، والراغبات في ممارسة الألعاب الرياضية مع الالتزام بتعاليم دينهن.
واعتمدت المدربتان على جمع التبرعات لتفادي الانتقادات حال الاستعانة بعائدات الضرائب التي تُقدم للمدرسة، في شراء منتجات تعكس توجهات دينية، بحسب وكالة "أسوشيتيد برس".
وقالت عدد من الطالبات المسلمات في "ديرينغ"، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إنهن "يشعرن بالامتنان للدعم الذي تقدمه لهن المدرسة، في الوقت الذي يدفع فيه الرئيس دونالد ترامب، بفرض حظر سفر على مواطني عدد من الدول الإسلامية".
ومن جهته، قال المتحدث باسم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إبراهيم هوبر، إن "ديرينغ"، تعتبر أول مدرسة في الولايات المتحدة تتكفل بتوفير خمار رياضي للطالبات المسلمات اللاتي يمارسن ألعاب رياضية مختلفة".وتعد هذه الخطوة جزء من اتجاه عالمي يسعى لمساعدة النساء المسلمات على إيجاد سبل لممارسة الرياضية، مع الاحتفاظ بارتداء الحجاب.
وفي السياق، رفع الاتحاد الدولي لكرة السلة في مايو الماضي، الحظر المفروض على ارتداء اللاعبات غطاء الرأس أثناء المشاركة في المباريات الدولية، بعدما سمحت المنظمة الدولية لكرة القدم (فيفا) في 2014، بارتداء اللاعبين واللاعبات لأغطية الرأس خلال المباريات كالعمامة والحجاب.
وشهدت دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في ريو دي جينيرو 2016، مشاركة أول أمريكية مسلمة محجبة، وهي لاعبة مبارزة الشيش ابتهاج محمد، التي أضافت ميدالية برونزية لسجل ميداليات الوفد الأمريكي خلال تلك الدورة الرياضية.
ووفقًا لمركز أبحاث "بيو" (خاص)، يضم المجتمع الأمريكي أكثر من 610 ألف فتاة مسلمة تحت عمر العشرين.

