وصف عدد من أهالي مثلث ماسبيرو، بالقاهرة، البدائل التي طرحتها حكومة الانقلاب لتطوير المنطقة، بأنها تعجيزية، وغير عادلة باعتبار أن التعويضات ضئيلة، مقارنة بمكاسب الدولة والمستثمرين، مؤكدين أنهم لن يغادروا  شققهم مهما حدث وعلى استعداد للموت تحت أنقاضها.

وفي حوار صحفي قال س. م  أحد أهالي المنطقة: "مفيش آليات واضحة من الحكومة"، واصفًا تلك البدائل بأنها "نظام عافية وإجبار".

وأضاف م.ع "معنديش ثقة في الحكومة لأي تعويض هتدهولنا، ومش هنخرج من بيوتنا لو على جثثنا، إحنا كدا كدا ميتين".

 واستنكر (س .م) بدائل الحكومة قائلا: "إنتوا بتفضلوا المستثمر على 4500 أسرة". 

وتشمل بدائل حكومة الانقلاب لأهالي مثلث ماسبيرو على ما يلي :

-التعويض المادي وهو عبارة عن 100 ألف جنيه لغرفة واحدة، و 160 ألف جنيه لغرفتين، و 220 ألف جنيه لثلاث غرف، و 280 ألف جنيه لأربع غرف.
 
 -التعويض بوحدة سكنية إيجار تمليكى بـ"الأسمرات" مع إعفاء تام للأهالي أول عام من الإيجار والذي يصل إلى 300 جنيه شهريًا.
 
أما عن البدائل التي تتضمن استمرار الأهالي داخل المثلث بعد التطوير "الإيجار غرفة واحدة إذا أراد التأجير، فمن المتوقع أن تصل القيمة الإيجارية ألف جنيه لإيجار الوحدة الـ 60 م، و1625 جنيهًا للوحدة التي تصل مساحتها إلى 75 مترًا.