سادت حالة من الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب قصة العالم المصري الدكتور "ضياء أبو الفتوح" الذي آل به الحال لفتح "نصبة" لبيع الشاي في الشارع، بعد طرده من وزارة الصحة التي كان يعمل بها رئيسًا لقسم تقنية المختبرات الطبية.
وبحسب صحيفة "فيتو"، فقد تم طرد الدكتور "ضياء" نتيجة وشاية بأنه ينتمي لجماعة الإخوان، بسبب التزامه بأداء صَلاة الجماعة أثناء عمله، ففصلته الوزارة، فلم يجد طريقًا لإعالة أسرته إلا ببيع الشاي في الشارع، بالرغم من تأكيد العديد من المقربين منه لا ينتمي لا جماعة الإخوان المسلمين.
القصة تداولها عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وألقى الضوء عليها السفير "أحمد سيد" عندما كتب تدوينة قائلًا: "هذا البائع للشاي في الشارع صديق أحبه وأقف عنده كلما مررت بطريق السويس بألماظة، وأطلب كوب شاي من يده، وأشد على يده وأمشي وأنا قلبي حزين على ما وصلنا إليه من تعسف وظلم وإذلال لكافة ما هو علمي، ورفع كل ما هو جاهل وفوضوي لأعلى المكانات في مجتمع غلبت عليه سيطرة التعصب واللامبالاة".
وقال آخر: "الدكتور ضياء أبو الفتوح كان يعمل رئيس قسم تقنية المختبرات الطبية بوزارة الصحة، وفاتح بيت وعنده أطفال في المدارس وعليه أقساط، كتب فيه بعض رؤسائه الحاقدين عليه تقريرًا بأنه ملتزم ويصلي، وأنه من خلايا الإخوان في الوزارة، وعلى الفور تم فصله هو ومن كان يصلي معه في مصلى الوزارة".
وأخذ الدكتور "أحمد عبد الحميد المقدم" بأطراف الحديث قائلًا: "هذا البائع للشاي في الشارع صديق أحبه، وجد نفسه في الشارع والتقارير الأمنية تلاحقه أينما ذهب بعدما تم تعيينه، رغم أنه كان شخصًا عاديًا لا يعرف إخوانًا ولا غيره، ولكنه ملتزم بدينه ويحترم الشعائر فقط، اقتحم الشارع وعمل نصبة بيع شاي في الطريق للمارة، فهنا لا مكان لأي تقرير يلاحقه".
وأضاف آخر: "شيء مؤسف ومحزن جدًا، والله هذه القصة أبكتني.. حسبي الله ونعم الوكيل.. ربنا هيعوضه خير إن شاء الله".

