كشف فريق الأطباء المشرف على حالة إيمان أحمد عبد العاطي، المصرية التي توصف بأنها أثقل سيدة في العالم بعد أن سجل وزنها 500  كيلوجرام، انها اكتسبت هذا اللقب بسبب خلل جيني نادر جعلها تشعر بالجوع بصفة مستمرة.

إيمان التي تتلقى العلاج حاليًا في إحدى المستشفيات الواقعة في مدينة مومباي الهندية، والتي يُعتقد أنها الشخص الوحيد في العالم المصابة بهذا الخلل الجيني الذي يجعلها تميل إلى تناول الطعام وبكميات وفيرة طيلة الوقت.

وأكد الاطباء أنه لا يوجد علاج معروف حتى الآن لهذا الخلل الوراثي المصابة به إيمان، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وأجرت إيمان عملية جراحية ناجحة لتدبيس المعدة في بداية مارس الجاري، والتي أدت إلى تقليل حجم معدتها إلى أقل من 15% من حجمها الأصلي.
 
وكانت إيمان قد سافرت من منزلها بمدينة الإسكندرية إلى الهند وتحديدًا إلى مدينة مومباي على متن طائرة شحن عسكرية لإجراء جراحة عاجلة.
 
ووصل وزن إيمان في الوقت الحالي إلى أكثر قليلا من 222 كيلوجراما، ولا تزال تتلقى العلاج في المستشفى.

وكان الخلل الجيني الذي أصيبت به إيمان قد تم الكشف عنه في دراسة شملت 91 جينًا مرتبطًا بالبدانة، وأجرتها مؤسسة " كور دياجونستيكس" بالولايات المتحدة الأمريكية.
 
وقال مفاضل لاكدوالا، الطبيب المعالج لـ إيمان في مستشفى "صايفي" في مومباي:" ثمة هرمون يسمى اللبتين وهو هرمون بروتيني يقوم بدور مهم في إخراج الطاقه وتنظيمها داخل الجسم، ويأتي من الأنسجة الدهنية ويعطي إشارة للمخ عند نفاد مخزون الجسم من الدهون."

وأضاف لاكدوالا:" في هذه الحالة المرضية غير المحظوظة، هناك خلل يحول دون قيام هرمون اللبتين بإرسال الإشارة إلى المخ، وهو ما يجعل مخ المريضة يتصور أنها تشعر بالجوع باستمرار."
 
وتابع:" يقود هذا إيمان إلى البحث المتواصل عن تناول الطعام، وتخزينه في جسمها كدهون، وحفظ الطاقة."

وواصل:" للأسف لا يوجد دواء محدد حتى هذه اللحظة لعلاج تلك الحالة."
 
وتوصف إيمان، 36 سنة، بأنها أثقل امرأة في العالم بعد أن سجل وزنها 500 كيلوجرام، وقد تم نقلها إلى ‏هذا المستشفى الخاص لإجراء جراحة لها لتخفيض الوزن،‏ وهي مكتئبة ومتشائمة.

وكانت إيمان تعاني من عدم القدرة على الحركة والخروج من منزلها لـ25 عاما إلى أن تغيرت الأوضاع كلها فى أقل من شهر، ونقص وزنها كثيرا وأجريت العملية دون أى مضاعفات.