أفرجت السلطات الانقلابية، صباح الجمعة، عن الرئيس المخلوع، محمد حسني مبارك، وعاد إلى منزله بمنطقة مصر الجديدة، بعد بقائه في مستشفى المعادي العسكري، خلال نظر القضايا التي كان يحاكم بها، بعد ثورة 25 يناير 2011.

وأعلن فريد الديب، محامي مبارك، في تصريحات صحفية، أن مبارك عاد لمنزله بعد 6 سنوات من السجن بتهم عدة.

ووافق المحامي العام الأول لنيابات شرق القاهرة، في 13 مارس الحالي، على طلب إطلاق سراح مبارك، تقدّم به محاميه، عقب تبرئته مطلع الشهر نفسه نهائياً من المشاركة في قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير.

وقالت مصادر أن مبارك سوف يقيم بجوار قصر الاتحادية،  في الفيلا بالعقار رقم 15 بشارع حليم أبوسيف، خلف نادي هليوبولس بمصر الجديدة.

وأكدت مصادر صحفية أن محيط الفيلا التي تقع في منطقة أقرب إلى كونها ثكنة عسكرية وليست منطقة سكنية، إذ الانتشار والحضور الأمني يغطي جميع المداخل والمخارج المؤدية إلى العقار المذكور، حيث تقع الفيلا التي سكنها مبارك منذ تعيينه نائبًا لرئيس الجمهورية الأسبق، أنور السادات، وبقي يسكنها حتى بعد تعيينه رئيسًا للجمهورية.