أصبحت "إيمان عبد العاطي" على أعتاب التخلص من لقب "أسمن امرأة في العالم"، الذي لاحقها بسبب وزنها الضخم، بعد أن خسرت 120 كيلو جرامًا في أقل من شهر.
ووصفت صحيفة "فاينانشيال إكسبرس" البريطانية ما وصلت إليه "إيمان" بالإنجاز الذي لا يصدق، مشيرة إلى أن خسارة كل هذا الوزن لم يكن متوقعًا في هذه الفترة القصيرة.
وقالت الصحيفة، إن فريقًا طبيًا كبيرًا يتابع حالة "إيمان" عن كثب بعد نقلها إلى مدينة مومباي الهندية لتلقي العلاج من سمنتها المفرطة، وبعض الأمراض الأخرى التي تسببت فيها السمنة.
وأوضحت أن المستشفى الهندي الذي يتولى علاج "إيمان" يوفر لها سريرًا يقيس وزنها باستمرار، نظرًا لصعوبة حركتها بسبب وزنها الثقيل، فيما قال الطبيب المختص بعلاجها "موفازا لاكداولا" إنه ينتظر تقريرًا تحليليًا جينيًا لحالة "إيمان" بحلول نهاية الأسبوع، على أن يتم تحديد موعد خضوعها لعملية جراحية في وقت لاحق.
وكانت صحيفة "هندوستان تايمز" الهندية، قالت نقلا عن الأطياء الهنود، إن الأطباء المصريين أخطئوا تشخيص حالة إيمان عبد العاطي، صاحبة لقب أسمن امرأة في العالم، بوصفها مصابة بمرض الفيل الذي يؤثر على الأوعية الليمفاوية ويؤدي لاحتباس الماء بالساقين وبأجزاء أخرى من الجسد.
وكان الفريق الطبي الهندي المسئول عن حالة "عبدالعاطي" أعلن عن عدم قدرته علاجها إلا بعد خسارة 100 كيلو جرام أخرى من وزنها الزائد حتى يتسنى لهم إجراء الجراحة اللازمة لها.

