كشف الدكتور محمد محسوب "وزير الشؤون القانونية بحكومة الدكتور هشام قنديل" عن الجماعة المحظورة فى تدوينة نشرها عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تحت عنوان "الجماعة المحظورة.. ليست جماعة الإخوان بل الجماعة الوطنية".
 
وقال في تدوينه أن الجماعة المحظوة ليست جماعة الاخوان بل هى الجماعة الوطنية.
 
وبين الدلائل على ذلك بأن جرائد السلطة تضع الجميع بسلة الإخوان.
 
وقال في التدوينة:
 
الجماعة المحظورة..
ليست جماعة الإخوان بل الجماعة الوطنية
فجرائد السلطة تضع الجميع بسلة الإخوان لسبب أو لآخر.. 
فهذا رفض مجزرة رابعة فانفضح تبنيه لفكرهم وثالث رفض أن يكون جزءا من انقلابهم فظهرت ميوله لهم وثالث كان وزيرا في حكومتهم فأصبح واحدا منهم!!
يدركون أن غالبية الجماعة الوطنية ترى الإخوان جزءا من بنيانها
لكنهم يروجون لتصوير الكل تابعا للجزء أملا في تحقيق هدفين ..
- تحويل قمع الإسلاميين لسلعة خدمية يقدمونها لمن يدفع..
- إبتزاز أطراف الجماعة الوطنية من غير الإخوان لدفعهم للتبرؤ في كل سطر من الإخوان وبالتالي يترسخ انقسام الجماعة الوطنية وتتراجع إمكانت مقاومتها للاستبداد والفساد..
وللتطهر من ذلك شروط ثلاثة:
- إدانة الإخوان عند كل ناصية
- وقراءة ورد التوبة للنظام يوميا
- والقبول بدور إما المساند أو المعارض الطيب الذي له أن يتمنى ومحظور عليه أن يفعل..
ويساعد سلطة الاستبداد على الاستمرار بهذه الاستراتيجية إعلام موجه أشد إخلاصا من إعلام نكسة 1967..
وقمع ممنهج يجعل الكلمة أخطر على صاحبها من مشرط جراح متهور لم يدرس الطب يوما..
• لكن الأخطر هو استمتاع البعض بهذه المعركة الوهمية..
فيغرق البعض في تصويرها على أنها صراع إزلي بين الإخوان وانقلاب 1952 وورثته وأولاده من المنقلبين الصغار.. بينما يخوّن كل من يخرج عن ذلك الوصف أو يحاول لملمة الصف..
وفريق آخر يستسلم لتحويل الصراع إلى معركة استئصال الإخوان والتنظير لكونهم أصل كل شر ومنبت كل خراب..
فينفض الجميع عن معركة التحرر من ثالوث التخلف: الاستبداد والفساد والجهل ..
ليتفرغوا لمعركة داحس والغبراء.. بينما المستبد بن المنذر يشهد اقتتال أبناء العمومة من عبس وذبيان وهو يتناول حلوى التجديد له لأربع سنوات أخرى ليكمل شرب ما في ثلاجته من ماء..
إذا بقي الجميع مستمتعا بالخلاف وانقسام الجماعة الوطنية فستظل الأمور كما نراها إن لم تذهب للأسوأ..
وإذا رغبنا برؤية لحرية والعيش الكريم والعدالة تفترش أرض المحروسة، فعلى العقلاء أن يرفعوا اصواتهم وعلى الشجعان أن يواجهوا صفهم.. فلا ينتصر صف يتحرك وفق ما يرغبه مستبد.. بل النصر حليف العقلاء الشجعان، الذين لا يتوانون عن مواجهة أنفسهم بأخطائها وصفهم بعيوبه.. فالرائد لا يكذب أهله..
ربما هي أجواء 19 مارس التي تدنو فأثارات بعض الشجون..