شيع الآلاف من أبناء الدقهلية جثمان الشيخ عمر عبد الرحمن إلى مقابر الأسرة بالجمالية عقب صلاة العشاء.
وهتف المشيعون "الشهيد حبيب الله" في إشارة إلى الشيخ الفقيد الذي قضى ثلث حياته بالسجون الأمريكية ظلما، كما رفعوا لافتات كتب عليها "كان شامخًا في حياته وسجنه ومماته.. هنيئًا لك الشهادة يا شيخنا".
ونعت جماعة الإخوان المسلمين الشيخ عمر عبد الرحمن في بيان رسمي لها واصفة إياه بابن الأزهر الشريف، صاحب العطاء الذي راح ضحية غدر نظام المخلوع مبارك.
كان جثمان الشيخ قد وصل إلى مسقط رأسه ظهر اليوم، وخرج محبي الشيخ وأبناء القرية عن بكرة أبيهم لاستقباله، رغم إغلاق أمن الانقلاب لمداخل ومخارج القرية.
وتكدس أهالي الجمالية لتشييع الشيخ حتى إمتلأت بهم شوارع القرية، حتى اضطر الكثير منهم للانتظار فوق الكباري، مما حدى بالأسرة لتأجيل صلاة الجنازة والدفن إلى صلاة العشاء.
يذكر أن الشيخ عمر عبد الرحمن لقي ربه في سجون الولايات المتحدة الأمريكية حيث كان يقضي حكما ظالما بالسجن مدى الحياة، وظل 24 عاماً بسجن انفرادي.








