فور أعلان سفير إيران بالجزائر رضا عامري أنه من المنتظر أن يقوم الرئيس الإيراني حسن روحاني بزيارة إلى الجزائر، أطلق نشطاء جزائريون وسم #لا_لروحاني_في_الجزائر.
وقالت وكالة أنباء إيران (إرنا)، في تقرير نشرته الجمعة، نقلا عن سفير طهران بالجزائر رضا عامري، إن الرئيس حسن روحاني سيقوم بزيارة إلى الجزائر في المستقبل القريب.
وبعد بعد شيوع الخبر، أطلق عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الجزائريين والعرب حملة رافضة للزيارة من خلال هاشتاغ #لا_لروحاني_في_الجزائر.
وأطلق الكاتب والحقوقي الجزائري "أنور مالك" حملة #لا_لروحاني_في_الجزائر، وذلك لرفض زيارة الرئيس الإيراني "حسن روحاني" إلى الجزائر.
وقال "مالك" في تغريدة على حسابه عبر موقع "تويتر": "نطلق على بركة الله حملة #لا_لروحاني_في_الجزائر لرفض زيارة الرئيس الإيراني بسبب تورط نظامه في تدمير سوريا، والعراق، واليمن، ولبنان وغيرهم".
وأضاف: "استقبال الجزائر لرئيس إيران التي تقتل العرب والمسلمين، سيكون وصمة عار في جبين أبناء وأحفاد مليون ونصف مليون شهيد".
من جهته كتب الناشط كمال سراج، تدوينة على موقع لتواصل الاجتماعي "فيسبوك" قال فيها: "تكفينا العشرية السوداء التي لعبت فيها إيران وإعلامها دورا هاما في قتل الجزائريين خدمة لمشروعها الصفوي حليف الصهيونية".
وتابع كمال سراج: "هدف المشروع الصفوي تقسيم الأمة الإسلامية وإقامة دولة تخضع الكل للسيطرة الفارسية الرافضية بإشراف وتعاون دولي على تقسيمه لخدمة المشاريع المعادية للإسلام والمسلمين".
وسجل أن "نموذج سوريا الآن يتحالف الإيراني الرافضي مع السوري النصيري الرافضي مع الروسي الصليبي مع الكيان الصهيوني مع الحليف الخفي الأمريكي الصليبي والصيني الملحد... وكل هذا والعرب المسلمون خائفون خاضعون إلا المسلمين من الشعب السوري".
وتعد الجزائر أبرز حليف لإيران في منطقة المغرب العربي وشمال أفريقيا، بالنظر لتوتر علاقاتها من أغلب دولها باستثناء الجزائر وبدرجة أقل مصر ما بعد الانقلاب العسكري.

