بعد تصريح وزارة الإسكان في حكومة الانقلاب الأربعاء الماضي، إن مشروعاً مقترحاً بقيمة 3 مليارات دولار بين مصر وشركة صينية حكومية للإنشاءات في العاصمة الإدارية الجديدة المزمعة لن تنفذه الشركة الصينية؛ بسبب عدم التوصل إلى اتفاق بشأن السعر، فتح باب التساؤلات حول فشل يقترب إعلانه في تنفيذ المشروع الذي وصف بالفنكوش.

فعلى غرار المؤتمر الاقتصادي الذي "مات" دون الإعلان عن وفاته، وكان آخر ملامح فشله هو تحول الموقع الرسمي له إلى شركة يابانية تروج لمنتج عصير، للمفارقة اتضح إنه عصير "برسيم"، وهو نفس المؤتمر الذي أعلن فيه عن بناء المدينة، يبدوا أن المشروع سيدخل طي النسيان ويموت دون الإعلان عن وفاته.

فهذه هي المرة الثانية التي تخرج فيها شركة أجنبية من المنافسة على تنفيذ المشروع، بعد خروج الشركة الإماراتية التي كان من المقرر أن تنفذه في البداية.

وجرى الإعلان عن خطة نظام السيسي لإنشاء مدينة جديدة على بعد 45 كيلومتراً شرق القاهرة في مارس 2015 .

وبعد خروج الشركة الإماراتية، تقدمت شركتان صينيتان للمنافسة على تنفيذ المشروع؛ وهما: شركة "سي.إس.سي.إي.سي" وشركة "سي.إف.إل.دي".

ووفرت "سي.إس.سي.إي.سي" قرضاً بقيمة 3 مليارات دولار لبناء المنشآت الحكومية للعاصمة الإدارية الجديدة، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، بحسب بيان الإسكان.

وقال هشام شتا رئيس مجلس إدارة شركة إنكوم الشريكة في المشروع، إنه كان من المنتظر توقيع مذكرة تفاهم بقيمة 20 مليار دولار في ديسمبر مع "سي.إف.إل.دي"، لكن ذلك لم يحدث إلى الآن.

وفي نفس الإطار، نظم العشرات من عمال المقاولين العرب، العاملون في فنكوش "العاصمة الإدارية الجديدة" إضرابًا، الخميس، للمطالبة بحقوقهم من العلاوات والميزانية.

يأتى إضراب "المقاولين العرب" الثالث على فترات خلال عامين، بسبب غلاء المعيشة والمطالبة برفع رواتبهم المتدنية حتى يتمكنوا من الحياة فى ظل الارتفاع المستمر للمواد الغذائية وغيرها من مستلزمات الحياة.

وكشف العاملون -فى تصريحات صحفية سابقة- أن مرتباتهم لا تتخطى الـ2000 جنيه للمهندسين والـ1500 جنيه للعمال، وأنهم يعملون 3 ورديات فى اليوم، والعمل طوال الأسبوع والسكن والانتقالات على نفقتهم الخاصة، وليس كما يزعم المسئولون أنها على نفقة الشركة.