أرسلت غرفة صناعة الدواء الأيام الماضية، خطابا موجها للدكتورة رشا زيادة رئيس الإدارة المركزية للشؤون الصيدلية بوزارة الصحة، يطالبونها بتنفيذ الخطاب الصادر من إدارة التفتيش رقم “23” بتاريخ 16 يناير 2017، والخاص بتفعيل استخدام العبوات المتوفرة لدى المصنع بعد طمسها، وموافقة إدارة التفتيش على اعتماد النماذج بعد طمسها.


وجاء فى نص الخطاب..


السيدة الأستاذة الدكتورة رشا زيادة رئيس الإدارة المركزية للشؤون الصيدلية


بالإشارة إلى الخطاب الصادر من إدارة التفتيش الموقرة رقم “23” بتاريخ 16 يناير 2017 والخاص بتفعيل استخدام العبوات المتوفرة لدى المصنع بعد طمسها وموافقة إدارة التفتيش على اعتماد النماذج بعد طمسها.


فإننا نود أن نؤكد على أنه قرار حكيم، حيث إنه يؤدى إلى توفير المستحضرات الدوائية الغير متوفرة خلال أسبوع، وهذا يوافق راي  وزير الصحة "بحكومة الانقلاب "  بتوفير الدواء خلال أسبوع، حسبما جاء بالمؤتمر الصحفى.


ونود أيضا أن نوضح أن طباعة عبوات ومواد التغليف الجديدة يحتاج عادة لفترة من شهرين لثلاثة شهور “لإعداد أفلام جديدة للعبوات وإرسالها للمطابع خصوصا فى ظل الصعوبات التى تواجهها المطابع فى توفير الورق والأحبار ومواد الطباعة”.


وعلى هذا فإن الانتظار فى توفير هذه العبوات الجديدة سوف يؤدى إلى عدم توفير المستحضرات الدوائية بالسوق المحلى بهذه الفترة، وهذا يضر بالأمن الدوائى”.


لذلك نلتمس من سعادتكم التكرم بالالتزام بالمهلة المعطاة “3 شهور” حتى يتم توفير عبوات جديدة.


وكانت وزارة الصحة بحكومة الانقلاب قد أعطت مهلة 3 شهور للشركات يمكنهم فيها استخدام العبوات القديمة وطمس السعر عليها وكتابة الجديد، لحين إنتاج عبوات جديدة بأسعار جديدة للأصناف الدوائية التى تم تحريك سعرها، وهو ما تراجعت عنه الوزارة شفويا فى اجتماع الأسبوع الماضى، وأصرت على تغليف الدواء بالأسعار الأخيرة فى عبوات جديدة، وهو ما دعا غرفة صناعة الدواء بالمطالبة بالرجوع لقرار الوزارة الأول والسماح لهم بطمس السعر على العبوات القديمة لحين إنتاج الجديدة.

 

وكانت نقابة الصيادلة اكدت اضرباهم العام يوم 12 فبراير القادم ان لم تحل الازمة التى وصلت الى طريق مسدود مع وزير الصحة بحكومة الانقلاب وقالوا عقب اجتماعهم مع الوزير الانقلابي انه يدفعم للاضراب دفع .

 

يذكر ان ازمة اسعار الدواء اشتعلت فى السوق المصرى عقب تحرير سعر صرف الجنيه امام الدولار مما تسبب فى ازمة لدى الشركات المستوردة والمصنعه بسبب ارتفاع اسعار الخامات .